واشنطن: 100 مليون دولار للشعب الكوبي جاهزة.. والنظام وحده يعرقل وصولها
أعلنت الولايات المتحدة استعدادها لتقديم 100 مليون دولار مساعداتٍ إنسانية مباشرة للشعب الكوبي، مشترطةً موافقة النظام الكوبي على السماح بإيصالها.
وأكدت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان أصدرته، أن واشنطن ماضية في مساعيها لانتزاع إصلاحات جذرية من النظام الشيوعي في كوبا.
وكشف وزير الخارجية ماركو روبيو أن بلاده قدّمت عروضاً سرية متعددة للنظام الكوبي، شملت توفير خدمة إنترنت فضائي مجانية وسريعة، إلى جانب مئة مليون دولار كمساعدات إنسانية مباشرة، غير أن النظام أحجم عن السماح لواشنطن بإيصال هذا الدعم إلى أبناء الشعب الكوبي.
وفي خطوة لافتة، آثرت الخارجية الأمريكية الإعلان العلني عن هذا العرض "السخي"، مؤكدةً أن المبلغ سيُوزَّع بالتنسيق مع الكنيسة الكاثوليكية وسائر المنظمات الإنسانية المستقلة ذات المصداقية. وحمّلت الخارجية النظامَ الكوبي مسؤولية القرار، محذّرةً إياه من أنه سيكون في نهاية المطاف أمام الشعب الكوبي مسؤولاً عن تعطيل وصول هذه المساعدات الحيوية إليه.
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يصل إلى الصين
وصل الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الأربعاء، الى مطار بكين في الصين، لإجراء زيارة في الصين، وذلك حسبما جاء في نبأ عاجل.
قمة بكين
وذكرت وسائل إعلام، أن "الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وصل إلى العاصمة الصينية بكين".
وصل وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إلى كوريا الجنوبية، الأربعاء، لإجراء محادثات تجارية مع نائب رئيس الوزراء الصيني هي ليفينغ، وذلك قبيل القمة المرتقبة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ في بكين نهاية الأسبوع الجاري.
ومن المتوقع أن تبحث الاجتماعات مجموعة من الملفات الاقتصادية والتجارية الحساسة، تمهيداً للقمة التي ستُعقد يومي الخميس والجمعة بين أكبر اقتصادين في العالم.
وبحسب تقارير إعلامية كورية، من المقرر أن تُعقد المناقشات داخل إحدى قاعات الاستقبال بمطار إنتشون الدولي في كوريا الجنوبية.
وأكد مسؤولون أميركيون أن القمة المرتقبة قد تشهد اتفاقاً على آليات جديدة لتسهيل التجارة والاستثمار بين البلدين، إلى جانب إعلان صيني عن صفقات شراء تشمل طائرات تابعة لشركة بوينج ومنتجات زراعية وطاقوية أميركية.
في المقابل، تسعى بكين إلى تخفيف القيود الأميركية المفروضة على صادرات أشباه الموصلات المتقدمة، كما أبدت اعتراضها على مشروع قانون أميركي يهدف إلى منع تصدير معدات تصنيع الرقائق الإلكترونية المتطورة إلى الصين.
وتأتي هذه التحركات في ظل محاولات متبادلة لاحتواء التوترات التجارية والاقتصادية بين واشنطن وبكين، خاصة مع تصاعد المنافسة في مجالات التكنولوجيا والطاقة وسلاسل الإمداد العالمية.
في لحظة دولية شديدة الحساسية، تتجه أنظار العالم إلى العاصمة الصينية بكين مع بدء زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الصين، في أول زيارة من نوعها منذ نحو عقد، وسط ملفات معقدة تتجاوز حدود العلاقات الثنائية لتطال مستقبل النظام الدولي بأكمله.
وتجمع القمة المرتقبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع الرئيس الصيني شي جين بينغ في وقت تتشابك فيه الأزمات الجيوسياسية مع التنافس الاقتصادي والتكنولوجي، ما يجعل هذا اللقاء واحدًا من أخطر وأهم الاجتماعات السياسية في السنوات الأخيرة.