بيريز يعلن القطيعة مع برشلونة ويصعّد قضية نيغريرا إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم
أكد رئيس نادي ريال مدريد فلورنتينو بيريز أن العلاقة مع نادي برشلونة أصبحت “منقطعة تمامًا”، في تصريحات حادة أعادت إشعال التوتر التاريخي بين قطبي الكرة الإسبانية، تزامنًا مع تصعيد جديد في ملف قضية نيغريرا التي تهز المشهد الكروي في إسبانيا.
وقال بيريز في تصريحات إعلامية نقلتها وسائل صحفية إسبانية، إن ناديه سيقدم ملفًا كاملًا من الوثائق إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، في إطار ما وصفه بمحاولة لمحاسبة الأطراف المتورطة في القضية، معتبرًا أنها “أكبر قضية فساد في تاريخ كرة القدم”، على حد تعبيره.
وأضاف رئيس ريال مدريد أن رئيس اليويفا ألكسندر تشيفرين على دراية بتفاصيل الملف، مؤكدًا في الوقت نفسه أن علاقته برابطة الدوري الإسباني لا تعكس حالة من التعاون، بل وصفها بأنها علاقة مليئة بالتوتر والخلافات، في إشارة إلى عمق الأزمة بين إدارة النادي ومؤسسات كرة القدم المحلية.
وتعود جذور قضية نيغريرا إلى اتهامات تتعلق بدفعات مالية مزعومة مرتبطة بمسؤول سابق في لجنة الحكام الإسبانية، وهي القضية التي ما زالت تخضع لتحقيقات قضائية وإدارية داخل إسبانيا، وسط انقسام واسع في الوسط الرياضي بين داعم لبرشلونة ومطالب بمحاسبة صارمة.
وفي سياق حديثه، نفى بيريز وجود أي مشاكل صحية لديه، مؤكدًا أن ما يتردد حول حالته “غير صحيح”، وأنه يتعرض لحملة منظمة تستهدفه شخصيًا وإداريًا، على حد وصفه، مشيرًا إلى أنه مستمر في قيادة النادي دون أي نية للتراجع.
كما تطرق رئيس ريال مدريد إلى ملف الانتخابات الداخلية للنادي، مؤكدًا استعداده لخوضها مجددًا “بنفس الحماس” الذي بدأ به مسيرته عام 2000، مع التشديد على أن النادي ملك لأعضائه وليس لأي جهة خارجية، في إشارة إلى نظام الإدارة المعتمد داخل النادي الملكي.
وفي ما يتعلق بملف تجديد عقد اللاعب البرازيلي فينيسيوس جونيور، أوضح بيريز أن الملف لا يزال مفتوحًا دون استعجال، مشيدًا بدور اللاعب في تحقيق إنجازات مهمة للنادي خلال السنوات الأخيرة.
كما تحدث عن التغييرات الفنية داخل الفريق، مشيرًا إلى أن التعاقد مع المدرب تشابي ألونسو كان قرارًا صحيحًا من وجهة نظر الإدارة، رغم التحديات البدنية والإصابات التي أثرت على الفريق، قبل أن يشير إلى أن النادي يواصل العمل على معالجة تلك المشكلات داخليًا.