مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

عراقجي: لا حل عسكري لأزمة مضيق هرمز والمحادثات السياسية تحقق تقدمًا بفضل جهود باكستان

نشر
الأمصار

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، فجر اليوم الثلاثاء، إن التطورات الجارية في مضيق هرمز تؤكد أنه “لا يوجد حل عسكري لأزمة سياسية”، على حد تعبيره.

وفي تدوينة عبر منصة “إكس”، دعا عراقجي الولايات المتحدة إلى الحذر من الانجرار مجددًا إلى ما وصفه بـ“المستنقع”، مشيرًا إلى أن المحادثات السياسية تحقق تقدمًا بفضل جهود باكستان.

واعتبر وزير الخارجية الإيراني أن ما يُسمى بمشروع “الحرية” الأمريكي هو في الواقع “مشروع مأزق”، في إشارة إلى خطة أعلنتها واشنطن لتعزيز تأمين الملاحة في مضيق هرمز.

ويأتي ذلك بعد ساعات من تجدد هجمات نُسبت إلى إيران استهدفت مواقع ومنشآت مدنية في دولة الإمارات العربية المتحدة باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة، ما أسفر عن إصابة 3 أشخاص من الجنسية الهندية، وفق تقارير رسمية إماراتية.

وأدانت وزارة الخارجية الإماراتية هذه الاعتداءات ووصفتها بأنها “إرهابية وغادرة”، مؤكدة أنها تمثل تصعيدًا خطيرًا وتهديدًا مباشرًا لأمن الدولة واستقرارها وسلامة أراضيها، ومخالفة لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وشددت الإمارات على أنها لن تتهاون في حماية أمنها وسيادتها، مؤكدة احتفاظها بحق الرد على هذه الاعتداءات بما يتوافق مع القانون الدولي، وحمّلت إيران المسؤولية الكاملة عن التداعيات.

كما دعت إلى وقف فوري للأعمال العدائية، محذرة من خطورة استمرار التصعيد في المنطقة.

وفي سياق متصل، ذكرت ثلاثة مصادر مطلعة أن تقييمات المخابرات الأميركية تشير إلى أن المدة التي تحتاجها إيران لصنع سلاح نووي لم تتغير منذ الصيف الماضي، عندما قدر محللون أن الهجوم الأميركي الإسرائيلي أرجأ الجدول الزمني لمدة تصل إلى عام.

ولا تزال التقييمات المتعلقة ببرنامج طهران النووي دون تغيير بشكل عام حتى بعد مرور شهرين على اندلاع الحرب التي شنها الرئيس الأميركي دونالد ترمب لتحقيق عدة أهداف منها منع إيران من صنع قنبلة نووية.

وركزت الحرب الأميركية والإسرائيلية الحالية التي اندلعت في 28 فبراير/ شباط على أهداف عسكرية تقليدية، لكن إسرائيل ضربت عددا من المنشآت النووية الهامة.

ويشير الجدول الزمني الذي لم يتغير إلى أن إعاقة برنامج طهران النووي بشكل كبير ربما تتطلب تدمير أو إزالة المخزون المتبقي من اليورانيوم عالي التخصيب في إيران.

وتوقفت الحرب منذ بدء سريان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران في السابع من أبريل سعيا لتحقيق السلام.

كما قال السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة مايك والتس اليوم الإثنين إن الولايات المتحدة ودول الخليج تعمل على صياغة مشروع قرار لمجلس الأمن الدولي يسعى إلى التنديد بإيران لإغلاقها مضيق هرمز ردا على الحرب الأميركية الإسرائيلية.