مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

المخابرات الأميركية تشير إلى أضرار محدودة ببرنامج إيران النووي

نشر
الأمصار

ذكرت ثلاثة مصادر مطلعة أن تقييمات المخابرات الأميركية تشير إلى أن المدة التي تحتاجها إيران لصنع سلاح نووي لم تتغير منذ الصيف الماضي، عندما قدر محللون أن الهجوم الأميركي الإسرائيلي أرجأ الجدول الزمني لمدة تصل إلى عام.

ولا تزال التقييمات المتعلقة ببرنامج طهران النووي دون تغيير بشكل عام حتى بعد مرور شهرين على اندلاع الحرب التي شنها الرئيس الأميركي دونالد ترمب لتحقيق عدة أهداف منها منع إيران من صنع قنبلة نووية.

وركزت الحرب الأميركية والإسرائيلية الحالية التي اندلعت في 28 فبراير/ شباط على أهداف عسكرية تقليدية، لكن إسرائيل ضربت عددا من المنشآت النووية الهامة.

ويشير الجدول الزمني الذي لم يتغير إلى أن إعاقة برنامج طهران النووي بشكل كبير ربما تتطلب تدمير أو إزالة المخزون المتبقي من اليورانيوم عالي التخصيب في إيران.

وتوقفت الحرب منذ بدء سريان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران في السابع من أبريل/ نيسان سعيا لتحقيق السلام.

كما قال السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة مايك والتس اليوم الإثنين إن الولايات المتحدة ودول الخليج تعمل على صياغة مشروع قرار لمجلس الأمن الدولي يسعى إلى التنديد بإيران لإغلاقها مضيق هرمز ردا على الحرب الأميركية الإسرائيلية.

وأضاف والتس أن المفاوضات بشأن مشروع القرار ستجري هذا الأسبوع، ويأتي ذلك بعد أن عرقلت روسيا والصين، العضوان الدائمان في مجلس الأمن، قرارا الشهر الماضي كانت واشنطن تأمل في أن يحفز الجهود الدولية لاستعادة حرية الملاحة في الممر البحري.

وذكر والتس للصحفيين في مؤتمر صحفي عبر الهاتف أن الولايات المتحدة تشارك في صياغة مشروع القرار الجديد مع البحرين بمساهمة من الكويت وقطر والإمارات والسعودية.

توعد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الاثنين، إيران بـ «الإزالة من على وجه الأرض» في حال قيامها بمهاجمة السفن الأميركية المشاركة بمشروع الحرية.

وقال ترمب، في مقابلة مع الصحفي تراي يينغست عبر قناة فوكس نيوز، إن إيران أصبحت «أكثر مرونة بكثير» في إطار مفاوضات السلام الجارية.

وأكد الرئيس الأميركي أن الحشود العسكرية في المنطقة مستمرة، مشيراً إلى امتلاك واشنطن قدرات عسكرية متقدمة وذخائر إضافية.

وأضاف: «لدينا الآن أسلحة وذخائر أكثر وبمستوى متطور للغاية يفوق ما كان لدينا سابقاً، لافتاً إلى أن القوات الأميركية منتشرة في مختلف أنحاء العالم عبر قواعد عسكرية مجهزة بالكامل، مؤكداً الاستعداد لاستخدامها “إذا دعت الحاجة».