ميرسك: سفينتنا الأمريكية عبرت مضيق هرمز بأمان بمرافقة عسكرية
أعلنت شركة الشحن العالمية ميرسك أن إحدى سفنها الرافعة للعلم الأمريكي أتمّت عبورها عبر مضيق هرمز ومغادرة مياه الخليج بسلام، دون تسجيل أي حوادث أو تهديدات على امتداد الرحلة، وفق ما نقلته وكالة رويترز.
وأوضحت الشركة أن السفينة أبحرت ضمن قافلة بحرية رافقتها قوات أمريكية طوال مسارها، في إطار منظومة تأمين الملاحة التجارية في هذه الممرات البحرية الحيوية التي تشهد توترات أمنية متصاعدة، مؤكدةً أن عملية العبور جرت بصورة طبيعية وآمنة تامة.
الجيش الأميركي يُغرق ستة زوارق إيرانية في مضيق هرمز
أعلن الجيش الأمريكي إغراق ستة زوارق إيرانية صغيرة كانت تستهدف سفناً مدنية في مضيق هرمز، في تصعيد ميداني لافت يكشف عن حجم التوتر المتصاعد في المنطقة.
وأفاد الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية، خلال مؤتمر صحفي، بأن مروحيات عسكرية أمريكية نفّذت العملية، مضيفاً أن إيران شنّت هجوماً متعدد الأوجه على السفن التي تتولى واشنطن حمايتها في المضيق، شمل إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة وزوارق سريعة، مؤكداً أنه جرى التصدي لـ"كل واحد" من هذه التهديدات والتغلب عليها.
الحرس الثوري الإيراني يهدد باستهداف أي سفينة "معادية" تعبر مضيق هرمز
صعّد مسؤول الشؤون السياسية في الحرس الثوري الإيراني من حدة الخطاب العسكري تجاه الولايات المتحدة، مؤكداً أن أي سفينة تابعة لما وصفها بـ"العدو" تُقدم على اختراق "مجال السيطرة الإيرانية" في مضيق هرمز ستكون هدفاً مشروعاً للاستهداف.
وأكد المسؤول أن القوات الإيرانية ترصد حركة الملاحة في المنطقة بصورة مستمرة، مشيراً إلى أنها ستتصدى لأي "اختراق" بما وصفه بالإجراءات الدفاعية المقتضاة.
الأمم المتحدة تحذر من التصعيد العسكري في هرمز وتطالب بصون حرية الملاحة
جدّدت الأمم المتحدة تأكيدها على ضرورة صون حرية الملاحة في مضيق هرمز بوصفها ركيزة لا غنى عنها لاستقرار التجارة الدولية وأمن إمدادات الطاقة، رافضةً في الوقت ذاته أي نشاط عسكري من شأنه أن يُذكي التوترات في هذه المنطقة الحساسة.
وأعرب المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الإثنين، عن أن المنظمة الدولية لا تزال تسعى إلى استيعاب التصريحات الأمريكية التي تفيد بأن المضيق الحيوي بات مفتوحاً أمام حركة الملاحة.
وأبدى دوجاريك قلقاً بالغاً إزاء التقارير الواردة عن تبادل لإطلاق النار في المضيق الذي كان يستوعب نحو 20% من صادرات النفط الخام العالمية، فضلاً عن اعتراض الإمارات لصواريخ إيرانية، مشيراً إلى أن الصورة الميدانية لا تزال ضبابية.
وشدّد المتحدث الأممي على أن ما تأمله المنظمة الدولية هو العودة إلى ما كرّسه القانون الدولي عبر قرون من الممارسة، وهو مبدأ حرية الملاحة في هذه المياه، مؤكداً أن آخر ما تتمناه الأمم المتحدة هو العودة إلى دوامة العمليات العسكرية المباشرة في تلك المنطقة.