ناشطة دنماركية يهودية ترد على تصريحات نتنياهو بشأن “أسطول الصمود”
ردّت ناشطة دانماركية يهودية مشاركة في “أسطول الصمود” على ما وصفته بسخرية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من ناشطي الأسطول المتجه إلى غزة.
تصريحات ناشطة دانماركية يهودية مشاركة في “أسطول الصمود”:
وقالت الناشطة إن ما جرى يعكس، من وجهة نظرها، “احتفاءً متكررًا بارتكاب انتهاكات”، معتبرة أن العالم شهد، بحسب تعبيرها، “جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية لفترة طويلة”، مشيرة إلى أن مهمة “أسطول الصمود” تتمثل في كسر الحصار المفروض على قطاع غزة.
وأضافت أن اعتراض الأسطول في المياه الدولية واحتجاز نشطاء مدنيين معارضين للحرب يثير تساؤلات قانونية وحقوقية، وفق ما ورد في تصريحاتها.
مددت المحكمة العسكرية التابعة لإسرائيل احتجاز الناشطين ضمن أسطول الصمود، سيف أبو كشك ودياغو أفيلا، لمدة يومين إضافيين.
ناشطان في "أسطول الصمود" يُضربان عن الطعام إثر تعرضهما للتعذيب داخل السجون الإسرائيلية
وفي هذا السياق، أعلنت الشبكة الحقوقية لأجل فلسطين "نداء"، أن الناشطين تياجو يوسف وسيف أبو كشك دخلا في إضراب مفتوح عن الطعام، احتجاجًا على ما وصفته بتعرضهما لانتهاكات جسيمة منذ احتجازهما من قبل القوات الإسرائيلية.
وأوضحت الشبكة، في بيان صدر بتاريخ 2 مايو 2026، أن محامي مؤسسة “عدالة” تمكنوا من زيارة الناشطين في سجن “شكما”، وذلك للمرة الأولى منذ اختطافهما من قبل البحرية الإسرائيلية فجر 30 أبريل، أثناء تواجدهما في المياه الدولية قرب جزيرة كريت.
ووفقًا لشهادات الناشطين التي نقلها المحامون، فقد تعرض كلاهما لأعمال عنف جسدي واحتجاز في أوضاع قاسية لفترات طويلة، إضافة إلى استجوابات وصفت بغير القانونية. وأشارت “عدالة” إلى أن الناشطين وصلا إلى مركز احتجاز “شكما” بعد أكثر من يومين من الاعتقال في عرض البحر.
وبحسب الإفادات، تعرض تياغو يوسف لاعتداءات “وحشية” خلال عملية السيطرة على السفن، شملت الضرب المبرح، ما أدى إلى فقدانه الوعي مرتين، وظهور كدمات واضحة على وجهه، خاصة حول العين اليسرى، فضلًا عن معاناته من تقييد مؤلم في يديه. كما أفاد بأنه خضع للتحقيق من قبل جهاز “الشاباك”، على أن يتم استجوابه لاحقًا من قبل جهاز “الموساد” للاشتباه في “الانتماء إلى منظمة إرهابية”، دون تزويد محاميه بمعلومات حول طبيعة الاتهامات.
أما الناشط سيف أبو كشك، فأكد أنه بقي مقيّد اليدين ومعصوب العينين، وأُجبر على الاستلقاء على وجهه أرضًا منذ لحظة اعتقاله وحتى صباح اليوم التالي، ما تسبب في إصابته بكدمات في الوجه واليدين. وأشار إلى أنه خضع بدوره للاستجواب من قبل “الشاباك” على خلفية شبهات مماثلة.
وأكدت “عدالة” أن الممارسات التي تعرض لها الناشطان، بما في ذلك العزل والضرب وتعصيب العينين لفترات طويلة، تشكل انتهاكًا صريحًا للقانون الدولي، مشددة على أن أي استجواب تم في هذه الظروف يعد غير قانوني. وطالبت بالإفراج الفوري عنهما.

