مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

استمرار احتجاز ناشطين أسطول الصمود في أسدود وسط اتهامات بالتعذيب وسوء المعاملة

نشر
إدانات دولية لاحتجاز
إدانات دولية لاحتجاز ناشطين من أسطول الصمود المتجه إلى غزة

أعلنت محكمة صلح عسقلان التابعة للاحتلال الإسرائيلي تمديد احتجاز الناشطين سيف أبوكشك وتياغو أفيلا لمدة يومين إضافيين حتى 5 مايو، رغم عدم توجيه أي اتهامات رسمية لهما، وسط إدانات من جهات حقوقية ودولية.

أسطول الصمود العالمي يدين قرار "محكمة صلح عسقلان" باحتجاز سيف أبوك كشك  وتياغو أفيلا

وقال أسطول الصمود العالمي إن القوات البحرية الإسرائيلية قامت باختطاف الناشطين بشكل غير قانوني في المياه الدولية قرب اليونان، واقتيادهما إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، في إطار عملية استهدفت سفنًا مدنية ضمن بعثة إنسانية متجهة إلى غزة.

واتهم محامون يمثلون المحتجزين سلطات الاحتلال بممارسة انتهاكات خطيرة شملت الضرب وتقييد الحركة وتغطية العينين والعزل، وهي ممارسات وصفوها بأنها ترقى إلى التعذيب بموجب القانون الدولي، مؤكدين أن المحاكم الإسرائيلية لا تملك ولاية قضائية على مدنيين أجانب تم اعتقالهم في المياه الدولية.

وأشار البيان إلى أن المحتجزين نُقلا إلى مرفق احتجاز شيكما في أسدود، حيث دخلا في إضراب عن الطعام احتجاجًا على احتجازهما وسوء معاملتهما.

كما اعتبر أسطول الصمود أن هذه الإجراءات تأتي ضمن نمط أوسع يستهدف العمل الإنساني الداعم للفلسطينيين، مطالبًا المجتمع الدولي باتخاذ خطوات عاجلة للإفراج عن جميع المحتجزين، وفتح تحقيقات مستقلة في الهجوم على السفن المدنية، وفرض إجراءات مساءلة على خلفية ما وصفه بانتهاكات للقانون الدولي.

في 29 أبريل، شنت القوات الإسرائيلية عملية عسكرية منسقة ضد الأسطول في المياه الدولية، على بعد حوالي 500 ميل بحري من غزة، كانت الاتصالات مزدحمة، ونشر طائرات بدون طيار، وتطويق السفن المدنية ومصادرتها. اختطف أكثر من 180 مشاركا غير مسلح من عشرات البلدان. تم عرقلة المساعدات المتجهة إلى السكان المحاصرين قسرا.

وتشكل هذه الأعمال انتهاكات خطيرة للقانون الدولي، بما في ذلك:

● اتفاقية الإبادة الجماعية، التي تلزم جميع الدول بمنع الإبادة الجماعية.

● اتفاقية جنيف الرابعة، التي تحمي المدنيين وتفرض تسهيل المساعدات الإنسانية.

● اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار (UNCLOS)، التي تضمن حرية الملاحة في المياه الدولية.

● العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، الذي يحظر الاحتجاز التعسفي ويحمي الحق في الحياة.

● التدخل في المساعدات الإنسانية في سياق غزة، حيث يتم استخدام المجاعة كسلاح، ليس عملا محايدا. إنه جزء من نمط أوسع من السلوك يعتبر جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وفقا للخبراء.

● اتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية اللاإنسانية أو المهينة، التي تحمي البشر من أي فعل متعمد للتسبب في ألم أو معاناة شديدة، سواء كانت جسدية أو عقلية.

يدعو أسطول الصمود العالمي الحكومات في جميع أنحاء العالم وتحديدا الحكومات الإسبانية والسويدية والبرازيلية إلى التصرف بشكل فوري وحاسم:

● المطالبة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن سيف أبوكشيك، تياغو أفيلا، مروان البرغوثي، الدكتور، حسام أبو صفية وجميع الرهائن الفلسطينيين.

● توفير الحماية الدبلوماسية العاجلة لمواطنيها المحتجزين.

● بدء تحقيقات عامة مستقلة في الهجوم على السفن المدنية في المياه الدولية.

● فرض عقوبات اقتصادية ذات مغزى لإنهاء الانتهاكات المستمرة للقانون الدولي.

● المطالبة بالمساءلة عن هذه الجرائم وجميع الجرائم المرتكبة، بما في ذلك الإبادة الجماعية المستمرة في غزة والتطهير العرقي في الضفة الغربية.