اعتقالات ومداهمات في الضفة الغربية تشمل الخليل وجنين
اعتقلت قوات إسرائيلية 4 مواطنين، واستجوبت آخرين بعد احتجازهم والتعامل معهم بعنف في مدينة الخليل في الضفة الغربية، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
عمليات عسكرية للقوات الإسرائيلية في الضفة الغربية
وفي سياق متصل، اقتحمت قوات إسرائيلية بلدة اليامون غرب جنين، حيث نفذت حملة مداهمات واعتقالات طالت عددًا من السكان، دون صدور تفاصيل إضافية فورية حول أعداد المعتقلين أو هوياتهم.
وتشهد مناطق متفرقة من الضفة الغربية اقتحامات وعمليات دهم بشكل متكرر، تتخللها اعتقالات واستجوابات ميدانية.
أصيب 6 فلسطينيين، السبت الماضي، إثر هجوم للمستوطنين في شمال وجنوب الضفة الغربية.
وذكرت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) أن "3 مواطنين أصيبوا جراء هجوم المستعمرين على بلدة جالود جنوب نابلس" بشمال الضفة الغربية، مشيرة إلى نقلهم إلى مركز طبي لتلقي العلاج.
ولفتت إلى أن "مستعمرين هاجموا قبل عدة أيام منازل المواطنين في البلدة تحديدا في منطقة الظهر، وسط اندلاع مواجهات عقب تصدي الأهالي لهم".
كما أفادت الوكالة بإصابة 3 مواطنين بينهم مسنة، جراء اعتداء المستعمرين عليهم في بلدة جبل جالس شرق مدينة الخليل بجنوب الضفة الغربية .
وأشارت الوكالة إلى أن "الأهالي في منطقة جبل جالس يتعرضون لاعتداءات متواصلة من قبل مستعمري مستعمرة "حفات جال" المحاذية للمنطقة".
وكانت علنت وزارة الصحة في دولة فلسطين، الثلاثاء، مقتل 3 فلسطينيين وإصابة 3 آخرين جراء هجمات نفذها مستوطنون في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، في ظل تصاعد وتيرة الاعتداءات التي تستهدف المدنيين الفلسطينيين خلال الفترة الأخيرة.
وأوضحت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان رسمي، أن من بين القتلى الطالب أوس حمدي النعسان البالغ من العمر 14 عامًا، والشاب مرزوق أبو نعيم البالغ 32 عامًا، حيث سقطا خلال هجوم لمستوطنين على مدرسة ذكور المغير الواقعة شرق مدينة رام الله في دولة فلسطين، وذلك باستخدام الرصاص الحي، ما أدى كذلك إلى إصابة ثلاثة أشخاص آخرين بجروح متفاوتة.
وبعدها، أكدت الوزارة أن حصيلة القتلى في الضفة الغربية ارتفعت إلى 3 في اليوم ذاته، بعد الإعلان عن مقتل الطفل محمد مجدي الجعبري البالغ 16 عامًا، والذي توفي إثر تعرضه للدهس بمركبة يقودها أحد المستوطنين في مدينة الخليل جنوب دولة فلسطين.

