الدفاع الإسرائيلية: وصول عدة طائرات شحن إلى إسرائيل تحمل آلاف الأسلحة الجوية
أفادت وزارة الدفاع الإسرائيلية، بوصول سفينتين وعدة طائرات شحن إلى إسرائيل تحمل آلاف الأسلحة الجوية والبرية و6500 طن من المعدات العسكرية، وذلك حسبما جاء في نبأ عاجل لقناة “القاهرة الإخبارية”.
بيان الدفاع الإسرائيلية:
تشهد منطقة الشرق الأوسط تصاعدًا ملحوظًا في حدة التوتر بين إسرائيل وإيران، في ظل تبادل التصريحات الحادة والتهديدات المتبادلة، وتزايد المخاوف من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة عسكرية مباشرة أو غير مباشرة.
وفي خضم هذا المشهد المتوتر، تتجه الأنظار إلى قدرات إسرائيل الدفاعية، خاصة منظوماتها المتطورة المضادة للصواريخ والطائرات المسيّرة، والتي تمثل حجر الأساس في استراتيجيتها الأمنية لاحتواء أي هجمات محتملة.
وتعتمد إسرائيل على شبكة دفاع جوي متعددة الطبقات، صُممت للتعامل مع طيف واسع من التهديدات، بدءًا من الصواريخ قصيرة المدى وقذائف الهاون، وصولًا إلى الصواريخ الباليستية بعيدة المدى، بما في ذلك تلك التي قد تُطلق من الأراضي الإيرانية أو من حلفاء طهران في المنطقة.

منظومة «آرو» لاعتراض الصواريخ الباليستية
تُعد منظومة آرو-2 وآرو-3 من أهم مكونات الدرع الصاروخي الإسرائيلي بعيد المدى. وقد طُورت هذه المنظومات خصيصًا لمواجهة التهديدات الباليستية، لا سيما تلك القادمة من إيران.
وتتميز «آرو-2» بقدرتها على اعتراض الصواريخ داخل الغلاف الجوي، بينما صُممت «آرو-3» لاعتراض الصواريخ خارج الغلاف الجوي، ما يمنح إسرائيل فرصة مبكرة لتدمير الرؤوس الحربية، بما في ذلك غير التقليدية، قبل وصولها إلى أهدافها.
ويقود تطوير المشروع شركة صناعات الطيران والفضاء الإسرائيلية المملوكة للدولة، بالتعاون مع شركة بوينغ الأمريكية التي تشارك في إنتاج الصواريخ الاعتراضية، ما يعكس مستوى التعاون العسكري بين إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية.
«مقلاع داود» للتهديدات متوسطة المدى
في الطبقة الدفاعية المتوسطة، تبرز منظومة مقلاع داود، المعروفة أيضًا باسم «ديفيدز سلينج»، والتي صُممت لاعتراض الصواريخ الباليستية التي يتراوح مداها بين 100 و200 كيلومتر، إضافة إلى قدرتها على التعامل مع صواريخ كروز والطائرات المسيّرة.

