إصابة ساليبا تربك حسابات فرنسا قبل مواجهة السنغال
تلقى المنتخب الفرنسي ضربة مقلقة قبل انطلاق مشواره في بطولة كأس العالم 2026، بعدما باتت مشاركة المدافع الفرنسي ويليام ساليبا محل شك بسبب معاناته من إصابة في الظهر، الأمر الذي وضع المدير الفني الفرنسي ديدييه ديشامب أمام خيارات دفاعية صعبة قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب السنغال في الجولة الأولى من منافسات البطولة.
ويعد ساليبا أحد الركائز الأساسية في خط دفاع منتخب فرنسا خلال السنوات الأخيرة، لذلك تتابع الجماهير الفرنسية تطورات حالته الصحية باهتمام كبير، خاصة مع اقتراب موعد المباراة الافتتاحية التي يسعى خلالها المنتخب الفرنسي لتحقيق بداية قوية في المونديال.
ووفقًا لتقارير إعلامية، فإن المدافع الفرنسي لا يزال يعاني من آلام في الظهر بدأت منذ مشاركته في نهائي دوري أبطال أوروبا، وهو ما دفع الجهاز الفني للمنتخب الفرنسي إلى التعامل بحذر مع حالته خلال فترة التحضيرات الأخيرة للبطولة.
وخلال المباريات الودية التي خاضها منتخب فرنسا استعدادًا لكأس العالم، فضل المدرب ديدييه ديشامب استبدال اللاعب وعدم المجازفة باستمراره في الملعب لفترات طويلة، وذلك لتجنب تفاقم الإصابة وضمان جاهزيته للمنافسات الرسمية.
ومنذ وصول بعثة المنتخب الفرنسي إلى مدينة بوسطن الأمريكية، خضع ساليبا لبرنامج علاجي وتأهيلي خاص بإشراف الطاقم الطبي للمنتخب، حيث ركز البرنامج على تقليل الآلام وتحسين حالته البدنية قبل المواجهة المنتظرة أمام منتخب السنغال.
ورغم المؤشرات الإيجابية التي تؤكد اقتراب اللاعب من الجاهزية الكاملة، فإن الجهاز الفني لم يحسم موقفه النهائي حتى الآن، حيث يواصل ديشامب تقييم حالة المدافع الفرنسي بشكل يومي قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن إشراكه في التشكيل الأساسي.
وفي ظل هذه التطورات، برز اسم المدافع الفرنسي إبراهيما كوناتي كأبرز المرشحين لتعويض ساليبا في حال عدم جاهزيته الكاملة للمشاركة. ويعتبر كوناتي أحد العناصر المهمة في صفوف منتخب فرنسا، ويمتلك خبرة دولية كبيرة تؤهله لشغل مركز أساسي في الخط الخلفي خلال البطولة.
ويرى مراقبون أن امتلاك المنتخب الفرنسي أكثر من خيار دفاعي مميز يمنح الجهاز الفني مرونة كبيرة في التعامل مع مثل هذه الظروف، إلا أن غياب ساليبا المحتمل قد يؤثر على الاستقرار الدفاعي للفريق، خاصة أنه يشكل ثنائيًا قويًا مع بقية مدافعي المنتخب في المباريات الكبرى.
ويدخل منتخب فرنسا منافسات كأس العالم 2026 وسط طموحات كبيرة بالمنافسة على اللقب العالمي، مستفيدًا من كوكبة من النجوم في مختلف المراكز، وهو ما يجعل مسألة جاهزية اللاعبين الأساسيين أولوية قصوى بالنسبة للجهاز الفني خلال هذه المرحلة.
وتحظى مواجهة فرنسا والسنغال باهتمام جماهيري وإعلامي واسع، نظرًا لقوة المنتخبين وما يملكانه من عناصر قادرة على صناعة الفارق. لذلك يترقب الجميع القرار النهائي بشأن مشاركة ويليام ساليبا، والذي قد يكون أحد أبرز العوامل المؤثرة في شكل التشكيلة الفرنسية خلال المباراة.
ومع استمرار المتابعة الطبية للاعب، يأمل الجهاز الفني الفرنسي في استعادة خدمات مدافعه الأساسي قبل ضربة البداية، بينما يبقى إبراهيما كوناتي الخيار الأقرب لتعويضه حال عدم اكتمال جاهزيته البدنية للمشاركة منذ الدقيقة الأولى.