مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

سوريا.. وقف مؤقت لحركة العبور عبر معبر جديدة يابوس بسبب تهديدات إسرائيلية

نشر
الأمصار

أكدت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية، أن منفذ جديدة يابوس الحدودي مع لبنان مخصص حصراً لعبور المدنيين، ولا يُستخدم لأي أغراض عسكرية، ولا وجود لأي مجموعات مسلحة أو ميليشيات، مشددة على أنها لا تسمح باستخدامه لأي نشاط خارج الأطر المدنية والقانونية.

وقال مدير العلاقات في الهيئة مازن علوش -في تصريح أوردته وكالة الأنباء السورية (سانا)- : "في ضوء التنبيه المتداول، وحرصاً على سلامة المسافرين، سيتم إيقاف حركة العبور عبر المنفذ بشكل مؤقت إلى حين زوال أي مخاطر محتملة، على أن يتم الإعلان عن استئناف العمل فور التأكد من استقرار الوضع".

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن مساء السبت نيته استهدف الطريق الواصل إلى معبر المصنع على الحدود السورية – اللبنانية المقابل لمنفذ جديدة يابوس، بحجة أن ميليشيا حزب الله تستخدم المعبر لأغراض عسكرية.

سوريا ترفض المساس بـ «رموز الإمارات» وتستنفر لتأمين سفارتها

سارعت «القيادة السورية»، إلى احتواء تداعيات توتر دبلوماسي طارئ مع دولة «الإمارات العربية المتحدة»، مُؤكّدة رفضها القاطع لأي محاولات تخريب أو إساءة تستهدف البعثات الدبلوماسية فوق أراضيها، وواصفة الحادثة بـ «التجاوز الذي لا يُمثّل الشعب السوري».

الشيباني: «فئة محدودة» لا تُمثّل قيمنا

أكّد وزير الخارجية السوري «أسعد حسن الشيباني»، عبر منصة «إكس»، اعتزاز دمشق بالعلاقة الأخوية «الراسخة» مع أبوظبي، والقائمة على الاحصب المتبادل. 

وشدد الوزير على أن أي إساءة صدرت عن «فئة محدودة» هي تصرفات فردية لا تعكس قيم السوريين الأصيلة، مُعربًا عن استنكاره الشديد لكل أشكال التجاوز.

حماية المقار.. «خط أحمر» قانوني

من جانبها، أصدرت وزارة الخارجية السورية بيانًا شديد اللهجة، أكّدت فيه موقفها الثابت برفض أي اعتداء أو «محاولة اقتراب» من السفارات والمقار الدبلوماسية، مُشددة على أن هذه المقار محمية بموجب «القانون الدولي» واتفاقية فيينا، وتُعد رمزًا للعلاقات بين الشعوب. كما أعربت الوزارة عن رفضها لأي شعارات مُسيئة للدول أو رموزها الوطنية.

في المقابل، أعربت دولة الإمارات، في بيان رسمي، عن إدانتها الشديدة لأعمال «الشغب والتخريب» التي استهدفتبعثتها الدبلوماسية في دمشق. 

وطالبت أبوظبي السُلطات السورية بفتح «تحقيق فوري» في ملابسات الحادثة، ومحاسبة المتورطين، وضمان تأمين البعثة والعاملين فيها لعدم تكرار مثل هذه الحوادث، مُؤكّدة رفضها التام لأي مساس بـ «رموزها الوطنية».