مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

المغرب.. تحسن طفيف في أداء بورصة البيضاء

نشر
الأمصار

استهلت بورصة الدار البيضاء تداولاتها، اليوم الجمعة، على وقع الارتفاع، حيث سجل مؤشرها الرئيسي “مازي” تقدما بنسبة 0,14 في المائة ليستقر عند 17.549,06 نقطة.

وسجل مؤشر “MASI.20″، الذي يعكس أداء 20 مقاولة مدرجة بالبورصة، تقدما بنسبة 0,02 في المائة إلى 1.346,96 نقطة، فيما سجل MASI.ESG، مؤشر المقاولات الحاصلة على أفضل تصنيف، ارتفاعا بنسبة 0,29 في المائة إلى 1.218,69 نقطة.

من جانبه، سجل “MASI Mid and Small Cap”، مؤشر أداء أسعار المقاولات الصغيرة والمتوسطة المدرجة في البورصة، استقرارا نسبيا (+0,01 في المائة) إلى 1.794,38 نقطة.

وكان مؤشر “مازي” قد أنهى تداولات، أمس الخميس، على خسارة بنسبة 0,16 في المائة.

وكان أظهر مؤشر المواهب العالمي للتعهيد الخارجي لعام 2026، الصادر عن مؤسسة "أتاراكسيس"، تفوق المغرب كوجهة رائدة في قطاع التعهيد الخارجي، متفوقًا على دول إقليمية كبرى مثل الجزائر وتونس، في مؤشر يعكس مكانة المملكة كخيار استثماري موثوق للمستثمرين الدوليين الباحثين عن بيئة عمل مستقرة وتكاليف تشغيل تنافسية.

وفقًا للتقرير، الذي شمل تقييم 193 دولة معترفًا بها من الأمم المتحدة، جاء المغرب في المرتبة 26 عالميًا، متقدمًا على الجزائر التي احتلت المركز 28، وبفارق كبير عن تونس التي جاءت في المركز 65، وهو ما يؤكد قوة المملكة في استقطاب الكفاءات وتأمين بيئة مناسبة للاستثمار على المستوى الدولي.

أوضح التقرير أن المغرب سجل 94 نقطة من أصل 100 في معيار تكلفة العمالة، ما يجعله منافسًا قويًا للوجهات التقليدية في أوروبا الشرقية وآسيا، مثل رومانيا وبولندا وصربيا وبلغاريا وكرواتيا، كما يقترب من مستويات دول عملاقة في التعهيد مثل الهند والفلبين.

 

كما عزز المغرب تصنيفه المرتفع بحصوله على 60 نقطة في مؤشرات الاستقرار السياسي، والبنية التحتية الرقمية، وتوافر المواهب، ما يوفر للمستثمرين مزيجًا متوازنًا بين قيمة التشغيل والمخاطر، ويبرز قدرة المملكة على جذب كفاءات عالية الجودة ضمن بيئة مستقرة.

يعكس هذا التقييم التقدم الكبير الذي حققته المملكة في السنوات الأخيرة في مجالات المهارات الرقمية وكفاءة العمالة والبنية التحتية التكنولوجية، ويؤكد قدرة المغرب على المنافسة في الأسواق العالمية، خصوصًا مع التحسينات المستمرة في جودة التعليم الفني والتدريب المهني، ودعم الحكومة للمشاريع الناشئة في قطاع التكنولوجيا والتعهيد.