مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

قاليباف يتحدى إنذار ترامب: «لا أحد يُملي الشروط على الإيرانيين»

نشر
محمد باقر قاليباف
محمد باقر قاليباف و ترامب

شدد رئيس البرلمان الإيراني «محمد باقر قاليباف»، على أنه «لا يُمكن لأحد أن يُوجّه إنذارًا نهائيًا للإيرانيين»، وذلك في رد رسمي وحازم على المُهلة الزمنية التي حددها الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب».

وأكد قاليباف، في تغريدة عبر منصة «إكس»، أن هذه التهديدات لن تُثني الشعب أو القوات المسلحة عن مواصلة مسارهم، قائلاً: «يا أمة إيران البطلة! تضحياتكم هيأت الظروف لنصر تاريخي، ولن يضيع أبناؤكم هذه الفرصة حتى كسر حلقة (الحرب-الهدنة-الحرب) المشؤومة».

صراع السيادة والضغوط القصوى

يأتي هذا التصعيد في وقت يُلوّح فيه ترامب بـ«خيارات قاسية» في حال فشل المفاوضات ضمن المهلة المُحددة، وهو ما تعتبره طهران «تطاولًا على سيادة الدولة». 

ويرى محللون أن واشنطن تسعى عبر «سياسة الحافة» لإجبار إيران على إعادة التفاوض بشأن برنامجها النووي، إلا أن هذا التوجه يصطدم بجدار الرفض الإيراني، المدعوم بمظاهرات حاشدة وتحركات عسكرية ميدانية تهدف لتعزيز «قدرة الردع».

النهج المزدوج: الصمود والضربات

تعكس تصريحات «قاليباف» تبني طهران لـ«نهج مزدوج» يجمع بين تعزيز الجبهة الداخلية واستمرار العمليات العسكرية لتقوية موقفها التفاوضي. فبينما تتحرك أوراق الضغط في منطقة الخليج والشرق الأوسط، تصر إيران على عدم الاستسلام للضغوط الخارجية، مُعتبرة أن «التفاوض تحت التهديد» هو خيار غير مطروح في قاموسها السياسي الحالي.

وتأتي هذه التصريحات وسط «عاصفة عسكرية» أمريكية إسرائيلية استهدفت مواقع طهران النووية والاستراتيجية، حيث تتزامن الحملة المكثفة مع تسلّم مجتبى خامنئي مهام «المرشد الأعلى» خلفًا لوالده الراحل، إذ يهدف هذا التصعيد الميداني والدولي لتقويض قدرات إيران العسكرية وتغيير موازين القوى في المنطقة.