مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

عاجل.. وزير الدفاع الإسرائيلي يعلن مقتل علي لاريجاني

نشر
لاريجاني
لاريجاني

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس اغتيال أمين عام مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، في ضربة على طهران ليل الاثنين الثلاثاء.

وقال كاتس إن لاريجاني وقائد قوات الباسيج غلام رضا سليماني، الذي أعلن الجيش الإسرائيلي في وقت سابق مقتله، انضمّا إلى (مرشد إيران السابق علي) خامنئي (الذي قتل نهاية الشهر الماضي)، وجميع أعضاء محور الشرّ الذين أُحبطت مخططاتهم، في إشارة إلى مقتلهما.

وأضاف "أصدرتُ أنا ورئيس الوزراء (بنيامين نتنياهو) تعليماتنا للجيش الإسرائيلي بمواصلة ملاحقة قيادة نظام الإرهاب والقمع في إيران".

"صوت إيران في الحرب".. إسرائيل تزعم استهداف علي لاريجاني

كما قالت وسائل إعلام إسرائيلية أن جيش الاحتلال استهدف الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، في غارة جوية داخل إيران خلال الليلة الماضية.

ونقلت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" عن مسؤولين قولهم إنه "لا يزال من غير الواضح ما إذا كان لاريجاني قد قُتل أو أُصيب في الغارة".

وفي المقابل، لم يصدر أي إعلان رسمي بشأن مصيره حتى الآن من جانب إيران.

وينظر إلى لاريجاني على أنه "صوت إيران" في الملفات الاستراتيجية، وأحد أبرز صناع القرار في قضايا الأمن القومي والسياسة الخارجية، كما يُعد من الشخصيات المؤثرة في دوائر الحكم، وبرز بشكل كبير منذ اندلاع الحرب في الرد على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والمسؤولين الغربيين على منصة إكس.

وقبل أيام، شارك لاريجاني في مسيرة "يوم القدس" في وسط طهران، في ظهور علني نادر منذ بدء الهجوم الأميركي الإسرائيلي.

إسرائيل تعلن رسميا اغتيال قائد قوات البسيج الإيرانية

كما أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلى اغتيال قائد قوات "البسيج" في قلب طهران في عملية استخباراتية وعسكرية دقيقة.

أكد جيش الاحتلال في بيانه أن مقاتلاته أغارت أمس الاثنين، على هدف في قلب العاصمة الإيرانية، مما أسفر عن مقتل غلام رضا سليماني، قائد قوات "البسيج" الذي شغل هذا المنصب على مدار السنوات الست الماضية.

ويبقى الصمت الرسمي الإيراني هو الوقود الأكبر لغابة التكهنات التي تُحيط بمصير «مجتبى خامنئي». وبين رواية السُلطة التي تتحدث عن «نجاة إعجازية» وتقارير الغرب التي تُلمّح إلى «عجز دائم»، تظل الأيام المُقبلة هي الحكم الوحيد؛ فإما أن يظهر المرشد الجديد ليقطع الشك باليقين، أو يظل «غيابه» هو الإعلان الرسمي عن بداية نهاية حقبة، في بلد لم يعد فيه شيء كما كان قبل صبيحة 28 فبراير.