الجزائر تطرح مناقصة لشراء شحنة من قمح الطحين
أكد المتعاملون، أن سعر شراء شحنة من القمح سجل في البداية حوالي 264 إلى 265 دولارا للطن، شاملا تكلفة الشحن.

ولم يتضح في البداية حجم الشراء، لكن تم الحديث عن عدة مئات الآلاف من الأطنان.
وتطلب المناقصة شحن القمح على فترتين من مناشئ التوريد الأساسية، التي تشمل أوروبا بين الأول من أغسطس آب إلى 15 أغسطس آب، ومن 16 إلى 31 أغسطس آب. وإذا كان توريد القمح من منشأ في أمريكا الجنوبية أو أستراليا أو الهند يتم الشحن قبل ذلك بشهر.
تعكس التقارير تقييمات التجار، ولا يزال من الممكن إصدار تقديرات إضافية للأسعار والكميات في وقت لاحق.
وتعد الجزائر عميل مهم في شراء القمح من الاتحاد الأوروبي، خاصة فرنسا، لكن القمح القادم من منطقة البحر الأسود ازداد وجوده في السوق الجزائرية في الآونة الأخيرة، بينما استُبعد القمح الفرنسي من مناقصات طرحت مؤخرا بسبب توتر سياسي بين فرنسا والجزائر.
في مناقصة القمح اللين السابقة ذات الحجم الكبير التي أجراها الديوان الجزائري المهني للحبوب في مايو أيار، اشترى الديوان بشكل أساسي بسعر حوالي 270 دولارا للطن شاملا تكلفة الشحن.
وكانت أعربت الجزائر عن ترحيبها بتوصل الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى اتفاق إطار يقضي بوقف العمليات العسكرية في منطقة الخليج والشرق الأوسط، معتبرةً أن هذه الخطوة قد تمثل بداية لمرحلة جديدة من التهدئة الإقليمية إذا التزمت جميع الأطراف بالتفاهمات المعلنة.
وجاء هذا الموقف في بيان رسمي صادر عن وزارة الخارجية الجزائرية، اليوم الاثنين، حيث أكدت فيه الجزائر تقديرها للجهود الدولية التي أسهمت في الوصول إلى هذا الاتفاق، مشيرة بشكل خاص إلى أدوار الوساطة التي قامت بها بعض الدول، من بينها باكستان وقطر، في تقريب وجهات النظر بين الجانبين خلال الفترة الماضية.
وأوضح البيان أن الجزائر تأمل في أن يشكل هذا الاتفاق أرضية صلبة يمكن البناء عليها لتعزيز الثقة بين الأطراف المعنية، والعمل على تهيئة مناخ سياسي ودبلوماسي مناسب يساعد في التوصل إلى حلول نهائية ومستدامة لكافة القضايا العالقة في المنطقة، بما يضمن تحقيق الأمن والاستقرار على المدى الطويل.