مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

الخارجية العراقية: توسيع رقعة الحرب يشكل تهديداً لجميع دول المنطقة وسبباً لإدامة الصراع

نشر
وزير الخارجية العراقي
وزير الخارجية العراقي

أكد وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، اليوم اﻷحد، أن توسيع رقعة الحرب يشكل تهديداً لجميع دول المنطقة وسبباً لإدامة الصراع، فيما حذر من خطورة ما يجري في مضيق هرمز وتأثيره المباشر على مصالح العراق والمنطقة والعالم، بحسب وكالة الانباء العراقية “واع”.

تصريحات وزير الخارجية العراقي:


وقالت وزارة الخارجية في بيان تلقته وكالة اﻷنباء العراقية (واع) إن "نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية فؤاد حسين ترأس، اليوم الأحد وفد جمهورية العراق المشارك في أعمال الدورة غير العادية لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، والتي عُقدت عبر الاتصال المرئي والمسموع، لمناقشة الاعتداءات التي طالت عدداً من الدول العربية في ظل الحرب الدائرة في المنطقة".
ودان الوزير، في كلمة ألقاها خلال الاجتماع، "الاعتداءات التي استهدفت مناطق في عموم العراق"، مؤكداً أن "الغرض من هذه الهجمات العدوانية هو دفع العراق إلى أتون الحرب الدائرة في المنطقة، وهي حرب يدينها العراق ويطالب بوقفها".
وأوضح، أن "سياسة العراق تقوم على إدانة الحروب والإيمان بحل الصراعات عبر المفاوضات والوسائل الدبلوماسية"، مشيرا إلى أن "العراق كان وما يزال من الداعمين الأساسيين للمفاوضات بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأمريكية".
وذكر أن "العراق يُدين الحملات العسكرية المستمرة على إيران، ويؤكد في الوقت ذاته أن توسيع رقعة الحرب يشكل تهديداً لجميع دول المنطقة، وسيكون سبباً في إدامة الصراع واستمراره"، لافتا الى "تضامن حكومة العراق مع الدول العربية الشقيقة".
وجدد "رفض العراق التام للهجمات التي طالت بعض الدول العربية، والدعوة إلى احترام السيادة الوطنية والالتزام بالقوانين الدولية لتجنب أي تصعيد في المنطقة"، مشددا "على أن العراق لم ولن يكون جزءاً من الصراع، ولن يسمح باستخدام أراضيه للاعتداء على الدول المجاورة".
واكد أن "العراق يعمل على تسخير علاقاته الدبلوماسية لوقف الحرب واللجوء إلى خيار السلام، مع التذكير بأن الهجمات الصادرة من أطراف الصراع ضد العراق مدانة ومرفوضة"، لافتا الى ان "العراق، بسلطاته التنفيذية والتشريعية والقضائية، يولي اهتماماً بالغاً بأمن واستقرار الدول العربية والمنطقة".
وبين أن "الحكومة تتابع مختلف الآليات والوسائل لمنع انجرار البلاد إلى الصراعات الخارجية"، مجدداً "التزام العراق بحماية أمن البعثات الدبلوماسية والحفاظ على التوازن الهادف إلى ترسيخ الأمن والاستقرار".
وذكر أن "لغة الحوار وضبط النفس تمثل المسار الأمثل لإيقاف الحرب وتجنيب دول المنطقة الانعكاسات الاقتصادية والسياسية الناجمة عن استمرار الصراع"، محذراً من "خطورة ما يجري في مضيق هرمز وتأثيره المباشر على مصالح العراق والمنطقة والعالم، فضلاً عما قد يترتب عليه من ارتدادات وتداعيات أخرى، من بينها أزمات في مصادر وأسعار الطاقة، وفوضى مسلحة في عموم المنطقة، ونزوح أو هجرة جماعية".
وأكد أن "المنطقة اليوم أحوج ما تكون إلى تغليب صوت الحكمة والحوار والعمل بجدية للحفاظ على الاستقرار والأمن الإقليمي"، داعياً إلى "إنهاء الصراع والبدء بمسار حوار جاد، وحثّ الأطراف المتنازعة على الوقف الفوري للعمليات العسكرية واللجوء إلى الحلول الدبلوماسية".