مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

مستشار الرئيس الأمريكي يبحث مع الدبيبة جهود توحيد ليبيا

نشر
الأمصار

أعلن مستشار الرئيس الأمريكي، مسعد بولس، اليوم الاثنين، أنه أجرى مباحثات هاتفية مع رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية، عبد الحميد الدبيبة، تناولت سبل دعم جهود توحيد ليبيا، وتعزيز التعاون بين مختلف المؤسسات الأمنية والعسكرية، في إطار المساعي الدولية الرامية إلى تحقيق الاستقرار وإنهاء حالة الانقسام التي تشهدها البلاد.

وقال مستشار الرئيس الأمريكي، في تدوينة نشرها عبر حسابه على منصة "إكس"، إن الاتصال الهاتفي مع رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية كان "مثمرًا"، مشيرًا إلى أن الجانبين ناقشا عددًا من الملفات المرتبطة بمستقبل العملية السياسية والأمنية في ليبيا، إلى جانب آليات دعم جهود توحيد المؤسسات العسكرية والأمنية.

وأوضح بولس أن المباحثات ركزت على التعاون العسكري والأمني بين شرق ليبيا وغربها، وسبل تعزيز التنسيق والتوافق العملياتي بين القوات الليبية والقيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا "أفريكوم"، بما يسهم في رفع مستوى التعاون الأمني، ودعم الجهود الرامية إلى ترسيخ الاستقرار ومكافحة التهديدات الأمنية.

وأضاف أن توحيد المؤسسات الأمنية والعسكرية يمثل خطوة محورية في مسار إعادة بناء الدولة الليبية، مؤكدًا أن تعزيز التنسيق بين مختلف الأطراف الليبية من شأنه أن يدعم فرص التوصل إلى حلول مستدامة، ويسهم في توفير بيئة أكثر استقرارًا على المستويات السياسية والأمنية والاقتصادية.

وجدد مستشار الرئيس الأمريكي تأكيد التزام الولايات المتحدة بمواصلة دعم ليبيا في جهودها الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار والازدهار، مشددًا على أهمية العمل المشترك مع الشركاء الليبيين والإقليميين والدوليين لدفع العملية السياسية إلى الأمام، وتعزيز مؤسسات الدولة الليبية.

من جانبه، لم تصدر تفاصيل إضافية من الجانب الليبي بشأن نتائج الاتصال، إلا أن هذه المباحثات تأتي في وقت تتواصل فيه الجهود الدولية لتقريب وجهات النظر بين مختلف الأطراف الليبية، والعمل على تهيئة الظروف المناسبة لاستكمال مسار توحيد المؤسسات الوطنية.

وتولي الولايات المتحدة اهتمامًا متزايدًا بالملف الليبي، خاصة فيما يتعلق بدعم الاستقرار، وتوحيد المؤسسات العسكرية والأمنية، وتعزيز التعاون مع الجهات المعنية، بما يحد من الانقسامات الداخلية ويعزز قدرة الدولة الليبية على مواجهة التحديات الأمنية.

كما يعكس الاتصال استمرار التحركات الدبلوماسية الدولية لدعم الحل السياسي في ليبيا، في ظل قناعة متزايدة بأن توحيد المؤسسات يمثل ركيزة أساسية لإنجاح أي تسوية شاملة، وتمهيد الطريق أمام استكمال الاستحقاقات الوطنية وتحقيق التنمية والاستقرار على المدى الطويل.

وتأتي هذه التطورات في وقت تواصل فيه الأطراف الدولية والإقليمية التأكيد على أهمية الحفاظ على وحدة ليبيا وسيادتها، ودعم جميع المبادرات التي من شأنها تعزيز الحوار بين مختلف القوى الليبية، بما يحقق تطلعات الشعب الليبي في الأمن والاستقرار وبناء مؤسسات دولة موحدة وقادرة على مواجهة التحديات المستقبلية.