جيش الاحتلال الإسرائيلي: أكثر من 100 هجوم على لبنان خلال 24 ساعة
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، أنه نفذ أكثر من 100 هجوم في مناطق متفرقة داخل لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، في إطار العمليات العسكرية الجارية على الحدود اللبنانية.
بيان الجيش الإسرائيلي
وأشار الجيش إلى أن هذه الهجمات جاءت ردًا على الهجمات التي تشنها قوة الرضوان التابعة لحزب الله، والتي تراقب تحركات الجنود الإسرائيليين من الأرض والجو.
وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد التوتر بين الطرفين، بعد أن أصبح الجنود الإسرائيليون أقرب إلى مدى الأسلحة المضادة للدبابات التي يمتلكها حزب الله، بحسب ما أفادت مصادر إسرائيلية.
أعلن الجيش الإسرائيلي تمركز عدد من وحداته العسكرية في عدة نقاط داخل جنوب الجمهورية اللبنانية، وذلك ضمن ما وصفه بـ«مفهوم الدفاع الأمامي»، في ظل تصاعد التوترات على الجبهة الشمالية لإسرائيل.
وذكر الجيش الإسرائيلي، في بيان رسمي، أن قوات تابعة لقيادة المنطقة الشمالية تنتشر حالياً في مناطق متفرقة من جنوب لبنان، مشيراً إلى أن الفرقة 91 تعمل في القطاع الشرقي من جنوب لبنان، فيما تنتشر الفرقة 210 في منطقة جبل الروس (دوف)، بينما تتمركز الفرقة 146 في القطاع الغربي من الجنوب اللبناني.

وأوضح البيان أن هذا الانتشار يشمل قوات مشاة ومدرعات ووحدات هندسية، تعمل بتنسيق كامل فيما بينها، في إطار خطة عسكرية تهدف – بحسب الرواية الإسرائيلية – إلى تعزيز ما يسمى «طبقة الحماية» لسكان المنطقة الشمالية داخل إسرائيل، ومواصلة إحباط ما اعتبره تهديدات محتملة، ومنع أي محاولات تسلل إلى الأراضي الإسرائيلية.
وتأتي هذه التطورات في سياق تصاعد المواجهات على الحدود اللبنانية – الإسرائيلية، حيث شهدت الأيام الأخيرة تكثيفاً للغارات الجوية الإسرائيلية على مناطق في جنوب لبنان، بالتوازي مع تحذيرات متكررة للسكان بضرورة إخلاء بعض المناطق الحدودية.
وكانت المواجهات قد تصاعدت عقب هجوم صاروخي نفذه «حزب الله» اللبناني باتجاه شمال إسرائيل، في خطوة وُصفت بأنها إعلان واضح بانخراط الحزب بشكل مباشر في الحرب الدائرة في المنطقة. وردّ الجيش الإسرائيلي بسلسلة من الضربات الجوية والمدفعية استهدفت مواقع قال إنها تابعة للحزب.
ويُنظر إلى التمركز الإسرائيلي الجديد داخل جنوب لبنان باعتباره تطوراً ميدانياً لافتاً، يعكس انتقال العمليات من نطاق الردود المتبادلة إلى إعادة انتشار عسكري أوسع على الأرض.

