الرئيس العراقي يصادق على تعيين أمين بغداد ومحافظ صلاح الدين ويسلّمهم المراسيم
سلّم رئيس العراق، عبد اللطيف جمال رشيد ،اليوم الخميس، أمين بغداد ومحافظ صلاح الدين، المرسومين الجمهوريين الخاصين بتعيينهما.
وذكرت الدائرة الإعلامية لرئاسة الجمهورية، في بيان ، أن "رئيس الجمهورية، عبد اللطيف جمال رشيد، استقبل اليوم الخميس 26 شباط 2026 في قصر بغداد، أمين بغداد، عمار موسى كاظم، وفي مستهل اللقاء سلّم رئيس الجمهورية، عمار موسى كاظم المرسوم الجمهوري الخاص بتعيينه أميناً للعاصمة، متمنياً له النجاح والتوفيق في أداء مهامه، للارتقاء بواقع العاصمة وتحسين مستوى الخدمات المقدمة لأبنائها".
وأكد رئيس الجمهورية، بحسب البيان، أن "بغداد تستحق الكثير من الاهتمام لمكانتها التاريخية والحضارية والإسلامية والثقافية بين العواصم العربية والعالمية، إضافة إلى الكثافة السكانية مما يتطلب بذل المزيد من الجهود لتطويرها في الجوانب كافة" ،مشدداً على "ضرورة دعم العاصمة من خلال إصدار التشريعات الإدارية والمالية التي تسهم في تطوير بغداد".
بدوره، أعرب أمين بغداد عن "شكره وامتنانه لدعم رئيس الجمهورية"، مؤكداً "عزمه تسخير الإمكانات المتاحة للنهوض بواقع العاصمة، والعمل على تطويرها بما يتناسب مع مكانتها الحضارية والثقافية".
وفي بيان منفصل، قالت الدائرة الإعلامية لرئاسة الجمهورية: إن "رئيس الجمهورية، عبد اللطيف جمال رشيد، استقبل اليوم في قصر بغداد، هيثم الزهوان، حيث سلمه المرسوم الجمهوري الخاص بتعيينه محافظاً لمحافظة صلاح الدين، متمنياً له التوفيق والنجاح في أداء مهامه الجديدة".
وأشار رئيس الجمهورية خلال اللقاء، إلى "أهمية بذل الجهود لخدمة أبناء محافظة صلاح الدين وتثبيت الاستقرار الأمني والمجتمعي فيها وبما يلبي تطلعات مواطنيها".
من جانبه، أعرب الزهوان عن "شكره لرئيس الجمهورية وحرصه على استقرار العراق وتحقيق مصالح شعبه" ،مؤكداً "العمل بروح المسؤولية لخدمة المحافظة وأهلها".
الأعرجي يؤكد أهمية توحيد جهود المجتمع الدولي لمواجهة تهديدات الإرهاب
أكد مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي، اليوم الخميس، أهمية توحيد جهود المجتمع الدولي لمواجهة تهديدات الجماعات الإرهابية.
وذكر بيان صدر عن المكتب الإعلامي لمستشار الأمن القومي، أن "مستشار الأمن القومي، قاسم الأعرجي، استقبل سفير جمهورية تركيا لدى بغداد، أنيل بورا إينان، حيث تناول اللقاء، بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز استمرار التعاون البناء".
توترات متصاعدة
وأكد الأعرجي، أن "المنطقة تشهد توترات متصاعدة تنعكس سلباً على الاستقرار الاقتصادي ومسارات التنمية المستدامة"، مشدداً على "ضرورة أن يعمل المجتمع الدولي بالتعاون مع دول المنطقة على خفض حدة التوترات وإعادة الهدوء والاستقرار".
وأشاد الأعرجي، "بمستوى التعاون العراقي–التركي"، مؤكداً "أهمية إقامة علاقات دبلوماسية متوازنة مع جميع دول المنطقة والعالم، بما يحقق المصالح المشتركة، إلى جانب تفعيل مذكرات التفاهم بين البلدين ".
وشدد، على "أهمية توحيد جهود المجتمع الدولي، لمواجهة تهديدات الجماعات الإرهابية"، داعياً الدول إلى "تحمّل مسؤولياتها القانونية والإنسانية من خلال سحب رعاياها من السجناء الذين تم تسليمهم إلى العراق مؤخراً".
من جانبه، أكد السفير التركي، "عمق العلاقات التي تجمع البلدين، وحرص بلاده على تطويرها في مختلف المجالات ،بما يحقق مصالح الشعبين والبلدين الصديقين".
وأشار إلى "استعداد حكومته لسحب رعاياها من السجون"، مشيداً بـ"الدور الدبلوماسي الذي يضطلع به العراق في دعم الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي ".