مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

دي فانس: ترامب قد يكون منفتحًا على تخصيب "رمزي" لليورانيوم في إيران

نشر
الأمصار

قال نائب الرئيس الأميركي، جيه دي فانس، إن الولايات المتحدة رصدت أدلة على محاولات إيران إعادة بناء برنامجها النووي بعد الضربات الأميركية على مواقعها في يونيو الماضي، مضيفًا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يكون منفتحًا على تخصيب "رمزي" لليورانيوم في إيران. 

 

 

وأضاف فانس قبل انطلاق محادثات بين وفدين أميركي وإيراني في جنيف: "المبدأ بسيط للغاية: لا يمكن لإيران أن تمتلك سلاحاً نووياً".

 

وكشف المبعوث الأميركي، ستيف ويتكوف، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تشترط أن يبقى أي اتفاق نووي مستقبلي مع إيران سارياً بشكل دائم، دون "بنود انتهاء الصلاحية"، مشيراً إلى أن المفاوضات الحالية تركز على البرنامج النووي، فيما قد تشمل جولات لاحقة برنامج الصواريخ ودعم إيران للجماعات المسلحة في المنطقة، مع احتمال إشراك دول إقليمية.

 

حزب الله اللبناني يؤكد عدم التدخل في هجوم محدود أمريكي على إيران


أكد مصدر قيادي في حزب الله اللبناني لوكالة أ ف ب أن المنظمة لن تتدخل في حال شنّت الولايات المتحدة هجومًا "محدودًا" على إيران، مشددًا في الوقت نفسه على أن أي استهداف للمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي سيُعد بمثابة "خط أحمر" لا يمكن تجاوزه.

 

وجاءت تصريحات حزب الله بعد تحذيرات الحكومة اللبنانية للمنظمة بعدم الرد بأي شكل قد يدفع لبنان إلى الدخول في نزاع مباشر في حال اندلاع حرب بين واشنطن وطهران. وقال وزير الخارجية اللبناني إن على حزب الله تجنب أي مغامرة جديدة من شأنها أن تعرض لبنان لدمار إضافي، مشيرًا إلى تلقي تحذيرات بشأن احتمالية شن إسرائيل ضربات أشد على البنية التحتية اللبنانية إذا اندلعت حرب جديدة.

 

في سياق متصل، أكد البيت الأبيض أن الخيار الأول للرئيس الأميركي دونالد ترمب هو دائمًا المسار الدبلوماسي، إلا أنه يظل مستعدًا لاستخدام القوة العسكرية إذا اقتضت الضرورة، بما في ذلك توجيه ضربات محدودة لإيران في حال فشل المفاوضات النووية.

 

كما أعربت الصين عن قلقها من تصاعد التوترات في المنطقة، حيث صرحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينج خلال مؤتمر صحفي يومي بأن أي تصعيد في الشرق الأوسط لا يخدم مصالح أي طرف، مؤكدة أن بكين تتابع التطورات عن كثب وتأمل أن تمارس جميع الأطراف ضبط النفس وتسعى لحل الخلافات عبر الحوار.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من عدم الاستقرار جراء الضغوط العسكرية والسياسية المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مخاوف من تأثير أي صراع محتمل على استقرار لبنان والمنطقة بأسرها. ويواصل المجتمع الدولي دعواته لجميع الأطراف لتجنب أي خطوات قد تؤدي إلى توسيع نطاق النزاع أو زعزعة الأمن الإقليمي.