مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

بالفيديو جراف.. أكبر المخاطر التي تواجه العالم في 2026

نشر
الأمصار

كشف المنتدى الاقتصادي العالمي عن قائمة بأبرز المخاطر التي من المتوقع أن تواجه العالم خلال عام 2026، في ظل تصاعد الأزمات الجيوسياسية والاقتصادية والمناخية، إلى جانب التحديات التكنولوجية والاجتماعية المتزايدة، التي تهدد استقرار الدول والمجتمعات على حد سواء.

وبحسب التقرير الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي، تصدرت التوترات الجيوسياسية قائمة المخاطر العالمية بنسبة 18%، ما يعكس حالة عدم الاستقرار السياسي وتزايد الصراعات بين الدول، في ظل اشتداد المنافسة على النفوذ والموارد، وتراجع الثقة في النظام الدولي متعدد الأطراف.

وجاء النزاع المسلح القائم على الدولة في المرتبة الثانية بنسبة 14%، ليؤكد استمرار خطر الحروب التقليدية والنزاعات المسلحة بين الدول، وتأثيرها المباشر على الأمن الإقليمي والدولي، إضافة إلى تداعياتها الإنسانية والاقتصادية الواسعة.

مخاطر مناخية ومجتمعية متصاعدة

وحلت الأحداث الجوية المتطرفة، مثل موجات الحر الشديدة والفيضانات والأعاصير، في المرتبة الثالثة بنسبة 8%، في ظل تفاقم تداعيات التغير المناخي، وما تسببه من خسائر بشرية واقتصادية، واضطرابات في الأنشطة الزراعية وسلاسل الإمداد.

فيما جاء الاستقطاب المجتمعي في المرتبة الرابعة بنسبة 7%، ليعكس تصاعد الانقسامات السياسية والاجتماعية داخل الدول، وتراجع التماسك المجتمعي، وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي والخطاب المتطرف على الاستقرار الداخلي.

تحديات اقتصادية وحقوقية

وسجل التباطؤ الاقتصادي نسبة 5% ضمن المخاطر المتوقعة، في ظل ارتفاع معدلات التضخم، وتشديد السياسات النقدية في عدد من الاقتصادات الكبرى، وتراجع معدلات النمو، لا سيما في الدول النامية.

كما أشار التقرير إلى تآكل حقوق الإنسان و/أو الحريات المدنية بنسبة 4%، في ظل تصاعد القيود على حرية التعبير، وتراجع المساحات الديمقراطية في بعض الدول، نتيجة الأزمات الأمنية والسياسية.

الأمن السيبراني وسوق العمل

وبنسبة 3%، جاء انعدام الأمن السيبراني كأحد المخاطر البارزة، في ظل تزايد الهجمات الإلكترونية على البنية التحتية الحيوية والمؤسسات الحكومية والمالية، مع تسارع التحول الرقمي عالميًا.

كما سجل نقص الفرص الاقتصادية أو البطالة نسبة 2%، ما يعكس المخاوف من اتساع فجوة سوق العمل، وتأثير الأتمتة والتحول التكنولوجي على فرص التوظيف، خاصة في الاقتصادات الهشة.

وجاءت اضطرابات سلاسل التوريد ذات الأهمية النظامية في المرتبة الأخيرة بنسبة 1%، لكنها لا تزال تمثل خطرًا مؤثرًا على استقرار الأسواق العالمية وتدفق السلع الأساسية.

مخاطر أخرى بارزة

إلى جانب ذلك، حذر المنتدى الاقتصادي العالمي من مجموعة مخاطر أخرى لا تقل أهمية، من بينها تركّز الموارد والتقنيات الاستراتيجية في أيدي عدد محدود من الدول، وتغيرات حاسمة في أنظمة الأرض، ونقص الموارد الطبيعية، واضطرابات البنية التحتية الحيوية.

كما شملت القائمة انفجار فقاعات الأصول، وتفاقم أزمة الديون، وانتشار المعلومات المضللة والأخبار الكاذبة، إلى جانب الهجرة أو النزوح القسري، وارتفاع معدلات التضخم، وتزايد عدم المساواة.

وأشار التقرير كذلك إلى النتائج السلبية المحتملة لتقنيات الذكاء الاصطناعي، خاصة في حال غياب الأطر التنظيمية، وتأثيرها على سوق العمل والخصوصية والاستقرار المجتمعي.

ويخلص المنتدى الاقتصادي العالمي إلى أن مواجهة هذه المخاطر تتطلب تعزيز التعاون الدولي، ووضع سياسات استباقية، واستثمارات مستدامة، لضمان قدرة العالم على التعامل مع التحديات المتداخلة خلال السنوات المقبلة.