مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

الخارجية السورية: إجراءات حلب تستهدف جماعات خارجة عن الإطار الأمني ولا تمس المجتمع الكردي

نشر
الخارجية السورية
الخارجية السورية

أكدت وزارة الخارجية السورية أن الحكومة اعتمدت، منذ مرحلة التحرير، نهجًا وطنيًا شاملًا يهدف إلى توحيد المسار الأمني وتوطيد سلطة الدولة على كامل الجغرافيا السورية، بما يضمن حفظ الأمن والاستقرار وحماية المدنيين.

وأوضحت الخارجية السورية، في تصريحات عاجلة لقناة الجزيرة، أن اتفاقيات عام 2025 الأمنية الخاصة بمدينة حلب شهدت تراجعًا ملحوظًا نتيجة انتهاكات متكررة وهجمات انطلقت من داخل حيي الشيخ مقصود والأشرفية، ما استدعى اتخاذ إجراءات قانونية وأمنية لضبط الأوضاع. وشددت على أن هذه الإجراءات لا تُعد حملة عسكرية، ولا تنطوي على أي تغيير ديموغرافي، ولا تستهدف أي فئة على أساس عرقي أو ديني.

وأضافت الوزارة أن الدولة، وبالتوازي مع الإجراءات المتخذة، أعطت أولوية قصوى لحماية المدنيين من خلال فتح ممرات إنسانية آمنة، مؤكدة أن العملية اقتصرت على جماعات محددة تعمل خارج أي إطار أمني، وعرقلت تنفيذ تفاهمات سابقة.

وأكدت الخارجية أن الإجراءات تستند إلى مبدأي الضرورة والتناسب، ولا تستهدف المجتمع الكردي الذي يُعد جزءًا أصيلًا من النسيج الاجتماعي لمدينة حلب، مشددة على أن استعادة السلطة الحصرية للدولة على السلاح تمثل شرطًا أساسيًا لدعم الاستقرار وإنجاح العملية السياسية.

كما أدانت الخارجية السورية استهداف المباني الحكومية والأحياء السكنية في حلب بالطائرات المسيرة، واعتبرت ذلك اعتداءً إرهابيًا يضرب التفاهمات الأمنية عرض الحائط، مؤكدة أن التصعيد الأخير يبرز ضرورة إنفاذ القانون في حيي الشيخ مقصود والأشرفية لبسط سلطة الدولة على كامل التراب السوري.

أدانت وزارة الخارجية السورية بأشد العبارات الجريمة الإرهابية المتمثلة في التفجير الذي استهدف أحد مساجد مدينة حمص، أثناء أداء صلاة الجمعة، مؤكدة أن ما جرى يُعد اعتداءً صارخًا على القيم الإنسانية والأخلاقية.

بيان وزارة الخارجية السورية:

وقالت الخارجية السورية إن هذا العمل الإجرامي الجبان يأتي في سياق محاولات يائسة ومتكررة لزعزعة الأمن والاستقرار في البلاد، مشددة على رفض دمشق المطلق لأي أعمال تستهدف المدنيين ودور العبادة.

وأكدت الوزارة أن هذه الجرائم لن تنجح في تحقيق أهدافها، داعية إلى تعزيز الجهود لمكافحة الإرهاب ومحاسبة الجهات المتورطة في التخطيط والتنفيذ، معربة عن تضامنها مع أسر الضحايا والمصابين.

أعلنت مديرية الصحة في حمص، ارتفاع عدد ضحايا التفجير الذي استهدف مسجد الإمام علي بن أبي طالب في حي وادي الذهب بمدينة حمص، إلى 8 قتلى.