المبعوث الأمريكي إلى سوريا يؤكد دعم واشنطن للتحول التاريخي واستقرار حلب
أعلن المبعوث الأمريكي إلى سوريا، توم براك، اليوم السبت، عن سلسلة لقاءات رسمية مع الرئيس السوري ووزير الخارجية لمناقشة مستجدات الأوضاع في مدينة حلب، في ظل التصعيد الأخير بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية "قسد".
تصريحات عاجل من المبعوث الأمريكي إلى سوريا:
وأشار براك في تصريحات عاجلة لقناة الجزيرة إلى أن مباحثاته تناولت المسار المستقبلي للتحول التاريخي في سوريا، مؤكدًا أن الرئيس الأمريكي يرى في هذه اللحظة فرصة محورية لبناء سوريا موحدة تتعامل فيها جميع المكونات الداخلية باحترام وكرامة.
وأضاف أن واشنطن ترحب بالتحول التاريخي في سوريا وتدعم الحكومة السورية برئاسة الرئيس الشرع في جهودها لتحقيق الاستقرار.
كما شدد المبعوث الأمريكي على التزام الحكومة السورية باتفاقية مارس 2025 مع "قسد"، محذرًا من أن التطورات الأخيرة في حلب قد تهدد بنود الاتفاقية وتثير قلقًا بالغًا. ودعا براك جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس ووقف الأعمال العدائية فورًا، والعودة إلى الحوار وفق اتفاقيتي 10 مارس و1 أبريل 2025.
وأكد أن استمرار العنف يهدد بتقويض التقدم المحقق منذ سقوط نظام الأسد ويفتح الباب أمام تدخلات خارجية لا تخدم مصالح أي طرف، مشيرًا إلى استعداد الخارجية الأمريكية لتسهيل حوار شامل يضمن اندماجًا يحافظ على وحدة سوريا.
في خطوة دبلوماسية بارزة، التقى الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الاثنين 1 ديسمبر 2025، المبعوث الأمريكي إلى المنطقة، توماس باراك، في العاصمة دمشق، لبحث آخر التطورات الإقليمية والقضايا ذات الاهتمام المشترك بين سوريا والولايات المتحدة الأمريكية.
وجاء اللقاء بحضور وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، في إطار سعي الطرفين لتعزيز الحوار والتعاون المشترك في المجالات الأمنية والسياسية والتنموية.
وأكدت الرئاسة السورية أن الاجتماع ناقش ملفات استراتيجية مهمة، أبرزها جهود تحقيق الاستقرار في سوريا ودعم عملية إعادة الإعمار بعد سنوات طويلة من الصراع، بالإضافة إلى مناقشة سبل تعزيز التعاون الدولي لضمان أمن المواطنين السوريين واستقرار المؤسسات الحكومية.
وأشارت الرئاسة إلى أن الطرفين استعرضا سبل التنسيق لتجنب أي تصعيد في المنطقة بما يخدم المصالح الوطنية والدولية.

