عيد الشرطة العراقية.. 104 أعوام من العطاء
في الذكرى الرابعة بعد المئة لتأسيس الشرطة العراقية، تتجدد مشاعر الاعتزاز بمؤسسة أمنية عريقة شكّلت، على مدار أكثر من قرن، أحد الأعمدة الرئيسية في بناء الدولة العراقية الحديثة، وحفظ الأمن، وترسيخ سيادة القانون.

وتأتي هذه المناسبة الوطنية لتؤكد مجددًا الدور المحوري الذي تضطلع به الشرطة العراقية في حماية المجتمع، ومواجهة التحديات الأمنية، والدفاع عن استقرار البلاد، جنبًا إلى جنب مع باقي صنوف القوات الأمنية.
وشهدت المناسبة، اليوم الجمعة، توالي التهاني والتبريكات من وزراء ومسؤولين حكوميين وقادة سياسيين، عبّروا خلالها عن تقديرهم العالي للتضحيات الكبيرة التي قدّمها منتسبو الشرطة العراقية عبر مسيرة طويلة من العطاء والانضباط والمهنية.
وفي هذا السياق، هنّأ نائب رئيس مجلس الوزراء وزير التخطيط محمد علي تميم، منتسبي الشرطة العراقية كافة، مؤكدًا أن الشرطة تمثل واحدة من أعرق المؤسسات الوطنية التي كان لها دور محوري في ترسيخ الأمن وسيادة القانون، مشددًا على أن دعم وتمكين هذه المؤسسة يُعد أولوية وطنية باعتبارها ركيزة أساسية في حماية الأمن المجتمعي.

من جانبه، هنّأ وزير الصناعة والمعادن خالد بتال النجم الشرطة العراقية بعيد تأسيسها الـ104، مثمنًا تضحيات أبطالها في حفظ الأمن والاستقرار، ومشيدًا بجهودهم المتواصلة في خدمة الوطن والمواطن.
كما عبّرت وزارة التربية عن تهانيها بهذه المناسبة، مؤكدة أن منتسبي الشرطة يمثلون درعًا حصينًا للوطن، وسندًا أساسيًا في الحفاظ على نعمة الأمن والأمان في العراق.
وفي الإطار ذاته، قدّم قادة وسياسيون تهانيهم للشرطة العراقية، حيث هنّأ رئيس تحالف قوى الدولة السيد عمار الحكيم قوى الأمن الداخلي، مشيدًا بتضحياتهم وجهودهم في حفظ الأمن، وداعيًا في الوقت نفسه إلى تحسين الأوضاع المعيشية لمنتسبي وزارة الداخلية، ولا سيما ما يتعلق برواتبهم التقاعدية، بما يضمن لهم حياة كريمة تليق بخدمتهم الطويلة.
بدوره، هنّأ رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض الشرطة العراقية، مؤكدًا أنها سطّرت، إلى جانب الحشد الشعبي وبقية القوات الأمنية، صفحات مشرّفة من التضحية والفداء في معارك هزيمة الإرهاب، وكان لها دور بارز في الدفاع عن العراق وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار، فضلًا عن جهودها الإنسانية في خدمة المواطنين.
كما أكد تحالف خدمات، في بيان له، أن الشرطة العراقية اضطلعت منذ تأسيسها بدور محوري في فرض سيادة القانون وحماية السلم المجتمعي، رغم التحديات والظروف الاستثنائية التي مر بها العراق، مشددًا على دعمه الكامل لكل ما من شأنه تعزيز قدرات الشرطة وترسيخ دولة المؤسسات والقانون، لتبقى الشرطة العراقية، كما كانت دائمًا، صمام أمان الوطن وحارس أمنه واستقراره.
وتأتي هذه الذكرى وسط إجماع رسمي وسياسي واسع على أهمية دعم وتمكين الشرطة العراقية، تقديرًا للتضحيات الجسيمة التي قدمها منتسبوها على مدار أكثر من قرن.
وقد عبّر مسؤولون حكوميون وقادة سياسيون عن اعتزازهم بالدور الوطني للشرطة، مؤكدين أن تعزيز قدراتها وتوفير بيئة مهنية ومعيشية لائقة لمنتسبيها يمثل أولوية وطنية، بما يضمن استمرارها في أداء رسالتها الأمنية بكل كفاءة واقتدار، والحفاظ على أمن العراق واستقراره.