الأمم المتحدة تشيد بجهود الجيش اللبناني في جنوب الليطاني
أشادت المنسقة الخاصة للأمم المتحدة جينين بلاسخارت، بما أعلنه الجيش اللبناني عن تحقيق سيطرته الميدانية جنوب الليطاني.
وكتبت بلاسخارت على منصة "إكس": "إنه لتطور عظيم أن نرى الجيش اللبناني يؤكد تحقيق سيطرته الميدانية جنوب الليطاني. هذا بلا شك تقدم لافت، لكن لا يزال هناك الكثير مما يتعين إنجازه".
وأضافت: "إن الإنجاز المفصلي الذي أعلن اليوم، يعكس التزام السلطات اللبنانية كما يعزز دور الميكانيزم الذي أُنشئ بموجب تفاهم 24 نوفمبر 2024".
وانتقد الجيش اللبناني استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية واحتلال عدد من المواقع داخلها، وما يترافق مع ذلك من إقامة مناطق عازلة تقيد الوصول إلى بعض المناطق، فضلا عن الخروقات اليومية المتواصلة لاتفاق وقف الأعمال العدائية الصادر في 27 نوفمبر 2024.
وقال الجيش في بيان، اليوم الخميس: إن الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة تنعكس سلبًا على إنجاز المهام المطلوبة، خصوصًا في جوار هذه المناطق، وبالتالي على بسط سلطة الدولة اللبنانية وحصر السلاح بيد قواتها المسلحة دون استثناء، وفق "الوكالة الوطنية للإعلام".
الجيش اللبناني يعلن نزع السلاح جنوب الليطاني
أعلن الجيش اللبناني الخميس إنجاز نزع سلاح حزب الله جنوب نهر الليطاني، قائلا إنه حقق بذلك “أهداف المرحلة الأولى” من خطة حصر السلاح بيد الدولة والتي تشمل منطقة ممتدة لثلاثين كيلومترا من الحدود مع إسرائيل.
إنجاز نزع سلاح حزب الله جنوب نهر الليطاني
وقال في بيان “يؤكد الجيش أنّ خطته لحصر السلاح قد دخلت مرحلة متقدمة، بعد تحقيق أهداف المرحلة الأولى بشكل فعّال وملموس على الأرض” التي شملت “بسط السيطرة العملانية على الأراضي التي أصبحت تحت سلطته في قطاع جنوب الليطاني، باستثناء الأراضي والمواقع التي لا تزال خاضعة للاحتلال الإسرائيلي”.
وأكد الجيش أن “العمل في القطاع ما زال مستمرا، إلى حين استكمال معالجة الذخائر غير المنفجرة والأنفاق، إضافة إلى طلبات اتخاذ الإجراءات لتثبيت السيطرة، وذلك بهدف منع الجماعات المسلحة من إعادة بناء قدراتها، بشكل لا عودة عنه”.
حصر السلاح بيد القوى الشرعية
وأقرت الحكومة في آب/أغسطس الفائت حصر السلاح بيد القوى الشرعية بموجب وقف لإطلاق النار أنهى في تشرين الثاني/نوفمبر 2024 حربا استمرت لعام بين حزب الله واسرائيل.
وكلفت الحكومة حينها الجيش وضع خطة لحصر السلاح، كان يفترض بموجبها أن ينهي المرحلة الأولى التي تشمل المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني بحلول نهاية 2025.
وعمل الجيش منذ ذاك الحين على تفكيك منشآت وأنفاق تابعة لحزب الله ومصادرة السلاح منها. لكن اسرائيل التي تواصل شنّ ضربات خصوصا على جنوب لبنان، تشكك في فاعلية خطوات الجيش وتتهم حزب الله بترميم قدراته العسكرية.
وبموجب وقف إطلاق النار، كان يُفترض بإسرائيل أن تسحب قواتها من جنوب لبنان، لكنها أبقت على وجودها في خمسة مواقع تعتبرها استراتيجية.
وفي هذا الإطار، لفت الجيش في بيانه إلى أن “استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية واحتلال عدد من المواقع داخلها.. كل ذلك ينعكس سلبا على إنجاز المهام المطلوبة، خصوصا في جوار هذه المناطق، وبالتالي على بسط سلطة الدولة اللبنانية وحصر السلاح بيد قواتها المسلحة دون استثناء”.
وتعقد الحكومة اللبنانية جلسة الخميس للاطلاع من قائد الجيش رودولف هيكل على التقدم الذي حققه الجيش في تطبيق الخطة، على وقع ضغوط أميركية ومخاوف من توسيع إسرائيل لنطاق عملياتها بعد أكثر من عام على بدء سريان وقف إطلاق النار إثر حرب مدمرة مع حزب الله.