الجيش الإسرائيلي ينسف مباني سكنية شمالي وجنوبي قطاع غزة
نفذ الجيش الإسرائيلي، مساء الثلاثاء، سلسلة عمليات نسف داخل مناطق انتشاره شمالي وجنوبي قطاع غزة.
وأفاد شهود عيان لمراسل الأناضول بأن الجيش الإسرائيلي نفذ مساءً عمليات نسف وتدمير لمبان ومنشآت في مناطق يسيطر عليها شرقي بلدة جباليا (شمال).
وأوضح الشهود أن أصوات الانفجارات الناجمة عن عمليات النسف سمع صداها بأنحاء عدة شمالي القطاع، بينما شوهدت أعمدة الدخان ترتفع من المناطق التي وقعت فيها الانفجارات.
وفي جنوبي القطاع، أفاد شهود بسماع أصوات انفجارات ناتجة عن عمليات نسف بمناطق شرقي مدينة خان يونس يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي، في حين أطلقت الآليات العسكرية نيران أسلحتها تجاه منازل المواطنين في المنطقة.
ولم يعرف ما إذا كانت الانفجارات وإطلاق النار قد خلفت ضحايا أو مصابين في صفوف الفلسطينيين.
وفي وقت سابق الثلاثاء، قتل الجيش الإسرائيلي، طفلا فلسطينيا، بقصف شرقي خان يونس، في منطقة انسحب منها الجيش بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.
ويستمر الجيش الإسرائيلي في خروقاته اليومية للاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025.
وأنهى اتفاق وقف إطلاق النار حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل بدعم أمريكي في 8 أكتوبر 2023، واستمرت عامين، وتجاوزت حصيلتها 71 ألف شهيد و171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء.
إصابة جندي إسرائيلي بجروح خطيرة جنوب قطاع غزة
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، إصابة أحد جنوده بجروح وُصفت بالخطيرة، وذلك خلال ما سماه بـ«حادث ميداني» وقع في منطقة جنوب قطاع غزة، في تطور أمني جديد يأتي في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في القطاع.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، في بيان رسمي نقلته وسائل إعلام إسرائيلية، من بينها صحيفة «يديعوت أحرنوت»، إن الجندي المصاب ينتمي إلى لواء جولاني، أحد أبرز ألوية المشاة في القوات البرية الإسرائيلية، مشيرًا إلى أن الحادث لم يكن ناتجًا عن اشتباك مباشر، بل نتيجة سقوط الجندي من ارتفاع عالٍ أثناء تنفيذ مهمة ميدانية.
وأوضح البيان أن الجندي أصيب بإصابات بالغة الخطورة، استدعت تدخلاً طبيًا عاجلاً، حيث جرى إجلاؤه على الفور من موقع الحادث إلى أحد المستشفيات داخل إسرائيل لتلقي العلاج اللازم، مؤكدًا في الوقت ذاته أنه تم إخطار عائلة الجندي بتفاصيل وضعه الصحي.
ولم يكشف الجيش الإسرائيلي عن مزيد من التفاصيل المتعلقة بملابسات الحادث أو طبيعته الدقيقة، مكتفيًا بوصفه «حادثًا ميدانيًا»، وهي صيغة غالبًا ما يستخدمها الجيش للإشارة إلى إصابات تقع خلال الأنشطة العملياتية أو التدريبات العسكرية في مناطق النزاع.

وتأتي هذه الحادثة في وقت يواصل فيه الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية في جنوب قطاع غزة، ضمن سياق تصعيد مستمر تشهده المنطقة منذ أشهر، وسط تحذيرات دولية من تدهور الأوضاع الإنسانية والأمنية، واستمرار سقوط ضحايا من الجانبين.