مجلس الدفاع الإيراني: نرفض لغة التهديد والتدخل في شؤوننا الداخلية
أعلن مجلس الدفاع الإيراني، اليوم الثلاثاء، رفضه للتهديد والتصريحات التي وصفها بأنها تمثل "تدخلًا في الشؤون الداخلية للجمهورية الإسلامية الإيرانية".
وشدد المجلس، في بيان له، على أن أمن إيران واستقلالها وسلامة أراضيها تمثل خطوطًا حمراء لا يمكن تجاوزها تحت أي ظرف، محذرًا من أن أي اعتداء أو استمرار في النهج العدائي تجاه البلاد سيُقابل برد متناسب وصارم وحاسم.وأوضح البيان أن طهران لا تكتفي برد الفعل بعد وقوع التهديدات، بل تعتبر المؤشرات الموضوعية للتهديد جزءًا أساسيًا من معادلة الأمن القومي، ويتم التعامل معها في إطار الحفاظ على مصالح البلاد وأمنها القومي.
يأتي ذلك بعد تحذيرات أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت سابق، لإيران من أنها ستتعرّض لضربة قوية جدًا إذا استمرت في قتل المزيد من المتظاهرين، خلال الاحتجاجات التي دخلت أسبوعها الثاني، حسب تصريحاته.
بسبب قبولها «نوبل للسلام».. ترامب استبعد تولّي ماتشادو رئاسة فنزويلا
أثارت تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، السبت، تجاه زعيمة المعارضة في فنزويلا والفائزة بجائزة نوبل العام الماضي ماريا كورينا ماتشادو مفاجأة داخل الحلقة المحيطة بزعيمة المعارضة، وفق ما أوردته صحيفة «واشنطن بوست».
وقال ترامب رداً على سؤال بشأن ماتشادو: «سيكون من الصعب جداً عليها أن تكون الزعيمة»، مضيفاً أنها «لا تحظى بالدعم أو بالاحترام داخل البلاد».
وحسب شخص مقرّب من فريق ماتشادو، فإن معاونيها، الذين تمكنوا الشهر الماضي من مغادرة فنزويلا سراً بمساعدة الولايات المتحدة لحضور حفل تسليم جائزة نوبل في النرويج، فوجئوا بتصريحات ترامب.
وقال أحد قادة المعارضة الفنزويلية، مشترطاً عدم الكشف عن هويته للحديث عن نقاشات داخلية، إن تصريحات ترمب كانت صعبة على كثيرين داخل حركة المعارضة، «لكن في كل مرحلة انتقالية، لا بد من ابتلاع بعض الحبوب المُرّة».
وأضاف هذا الشخص أن الساعات الثماني والأربعين المقبلة قد تُسهم في توضيح ما إذا كانت الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز قادرة على إطلاق «انتقال ناعم» عبر استبدال وزراء متشددين، أو ما إذا كانت ستواصل حكم الرئيس المخلوع نيكولاس مادورو تحت «وصاية أميركية».
وقال شخصان مقرّبان من البيت الأبيض إن عدم اهتمام الرئيس بدعم ماتشادو، رغم محاولاتها الأخيرة استمالة ترمب، يعود إلى قرارها قبول جائزة نوبل للسلام، وهي جائزة عبّر الرئيس علناً عن رغبته في نيلها.