الجزائر: اجتماع وزاري لمتابعة مشروع خط السكة الأغواط – غرداية – المنيعة
اجتمع وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، عبد القادر جلاوي، ، باللجنة الوزارية المشتركة العليا المكلفة بمتابعة إجراءات تمويل وإنجاز مشروع خط السكة الحديدية الرابط بين الأغواط، غرداية والمنيعة، الممتد على مسافة 495 كلم.

وحسب بيان للوزارة، يندرج هذا الاجتماع في إطار المتابعة الاستباقية للمشروع الممول من طرف البنك الإفريقي للتنمية، حيث خُصِّص لدراسة وضبط مختلف الإجراءات الإدارية والتقنية والمالية المطلوبة لضمان الانطلاق الفعلي في الأشغال، وفقًا للمصدر نفسه.
وحضر اللقاء أعضاء اللجنة الممثلون لقطاعات الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، الداخلية والجماعات المحلية والنقل، الصناعة، الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، الطاقات والطاقات المتجددة، وقطاع الري.
وتركزت النقاشات حول تسوية الوضعيات العقارية ورفع جميع العراقيل والصعوبات الميدانية،
مع التأكيد على تسريع وتيرة التنسيق بين مختلف المتدخلين للالتزام بالآجال المحددة لتجسيد هذا المشروع الاستراتيجي
وكانت دعت سفارة الولايات المتحدة في الجزائر المواطنين الأميركيين المتواجدين في الجزائر إلى التسجيل في برنامج المسافر الذكي (STEP)، وذلك لضمان تلقي التحديثات العاجلة والمعلومات المهمة في الوقت المناسب، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وجاءت الدعوة عبر منشور رسمي نشرته السفارة على حسابها بمنصة «إكس»، حثّت فيه جميع الأميركيين المقيمين أو الزائرين للجزائر على المبادرة بالتسجيل في البرنامج التابع إلى وزارة الخارجية الأميركية، مشددة على أهمية تحديث بيانات الإقامة والسفر لضمان سهولة التواصل في الحالات الطارئة.
ويُعد برنامج Smart Traveler Enrollment Program (STEP) منصة إلكترونية تتيح للمواطنين الأميركيين تسجيل خطط سفرهم وإقامتهم خارج الولايات المتحدة، ما يمكّن السفارات والقنصليات الأميركية من إرسال تنبيهات أمنية فورية، وتحذيرات متعلقة بالسلامة، وإرشادات بشأن التطورات السياسية أو الأمنية التي قد تؤثر فيهم.

وتأتي هذه الخطوة في وقت يشهد فيه الإقليم حالة من عدم الاستقرار نتيجة أزمات سياسية وأمنية متلاحقة، الأمر الذي دفع عدداً من البعثات الدبلوماسية حول العالم إلى تعزيز آليات التواصل المباشر مع رعاياها، تحسباً لأي مستجدات قد تؤثر في حركة السفر أو الأوضاع الميدانية.
وأكدت السفارة أن التسجيل في البرنامج لا يقتصر فقط على حالات الطوارئ الكبرى، بل يشمل أيضاً الإشعارات المتعلقة بالكوارث الطبيعية، أو الاضطرابات المدنية، أو أي تطورات قد تتطلب توجيهات سريعة للمواطنين الأميركيين في الخارج. كما يسهم التسجيل في تسهيل تقديم المساعدة القنصلية عند الحاجة، سواء في حالات فقدان الوثائق الرسمية أو الأزمات الصحية أو الإخلاء الطارئ.
ويعكس هذا التنبيه حرص السلطات الأميركية على ضمان سلامة مواطنيها في الخارج، من خلال أنظمة اتصال حديثة تتيح تدفق المعلومات بسرعة وكفاءة. كما يُعد التسجيل في STEP إجراءً احترازياً بسيطاً، لكنه قد يكون حاسماً في أوقات الأزمات، إذ يمكّن الجهات الدبلوماسية من تحديد مواقع المواطنين والتواصل معهم مباشرة.