مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

بزشكيان: لا نستهدف دول الخليج الصديقة.. ومن حقنا الدفاع عن أنفسنا

نشر
الأمصار

شدد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على أن إيران لم يكن أمامها خيار سوى الدفاع عن نفسها عقب العدوان العسكري الأمريكي–الإسرائيلي، مشيراً إلى أن أمن واستقرار المنطقة يجب أن يتحقق عبر جهود مشتركة من دولها.

 

وقال بزشكيان عبر حسابه الرسمي على منصة X: "أصحاب الجلالة، رؤساء الدول الصديقة والجارة، سعينا معكم وعبر الدبلوماسية لتجنّب الحرب، لكن العدوان العسكري الأمريكي–الإسرائيلي لم يترك لنا خياراً سوى الدفاع عن أنفسنا. نحن نحترم سيادتكم ونؤمن بأن أمن واستقرار المنطقة يجب أن يتحقق بجهود دولها مجتمعة". 

 

 

إيران تهدد باستهداف السفارات الإسرائيلية حول العالم


هدد المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية العميد أبو الفضل شكارجي، بشن هجمات على السفارات الإسرائيلية في جميع أنحاء العالم، في حال أقدمت إسرائيل على مهاجمة السفارة الإيرانية في العاصمة اللبنانية بيروت.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية "إرنا" عن شكارجي، قوله إنه في هذه الحالة، ستعتبر السفارات الإسرائيلية حول العالم "أهدافاً مشروعة".

وقال شكارجي: "لقد امتنعنا حتى الآن عن اتخاذ أي إجراء ضد السفارات الإسرائيلية احتراما للدول الأخرى".

وأضاف، "إذا استهدفت إسرائيل سفارة إيران في لبنان، فسنستهدف بالتأكيد جميع سفاراتها".

وكان أعلن البيت الأبيض أن العمليات العسكرية التي تنفذها الولايات المتحدة داخل إيران أسفرت عن مقتل أكثر من 400 قيادي إيراني رفيع المستوى، في إطار حملة عسكرية موسعة تقول واشنطن إنها تستهدف إضعاف البنية القيادية والعسكرية للجمهورية الإسلامية ومنعها من إعادة بناء قدراتها الاستراتيجية.

وخلال مؤتمر صحفي، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض أن الضربات الأخيرة «ناجحة للغاية» وحققت أهدافاً نوعية، مشيرة إلى أن من بين القتلى شخصيات بارزة في هرم القيادة الإيرانية، بينهم المرشد الإيراني علي خامنئي، وفق الرواية الأمريكية. 

وأوضحت أن المعلومات الاستخبارية الدقيقة لعبت دوراً محورياً في تحديد أماكن القيادات المستهدفة، ما أسهم في تنفيذ عمليات وُصفت بأنها عالية الدقة والتأثير.

وأضافت المتحدثة أن الإدارة الأمريكية ترى أن هذه الضربات تمثل تحولاً استراتيجياً في مسار المواجهة، مؤكدة أن واشنطن لن تسمح لإيران بإعادة تنظيم صفوفها أو استعادة قدراتها العسكرية. 

كما شددت على أن الولايات المتحدة تتوقع من حلفائها التعاون في ما يتعلق بالإجراءات الأمنية واللوجستية، بما في ذلك تسهيل عودة المواطنين الأمريكيين من مناطق التوتر.