مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

ترامب: كل من يريد أن يصبح زعيما لإيران ينتهي به المطاف ميتًا

نشر
الأمصار

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء الأربعاء، إن القيادة الإيرانية تبخرت سريعاً، مشيراً إلى أن "كل من يريد أن يصبح زعيماً لإيران ينتهي به المطاف ميتاً".

وأضاف ترامب، في كلمة له، أن "ما حدث في إيران شكل دماراً شاملاً لقدراتها النووية"، مشيراً إلى أنه "يتم القضاء على الصواريخ ومنصات إطلاقها في إيران بشكل سريع"، وفقاً لقناة الشرق الإخبارية.

وتابع: "لو لم نضربهم (إيران) خلال أسبوعين، لكان لديهم سلاح نووي. لو لم ننفّذ هجوم (قاذفة القنابل) B-2 قبل عدة أشهر لكان لديهم سلاح نووي الآن. وعندما يمتلك أشخاص مجانين أسلحة نووية، أشياء سيئة تحصل".

ومنذ السبت، تواصل إسرائيل والولايات المتحدة شن هجمات عسكرية على إيران، أودى بحياة المئات، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسئولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق رشقات صاروخية وطائرات بدون طيار باتجاه إسرائيل.

كما تشن طهران هجمات على ما تصفها بـ"مصالح أمريكية" بدول عربية، غير أن بعضها خلفت قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، بينها موانئ ومبان سكنية.

وكانت مددت إدارة الطيران الاتحادية الأمريكية حظرها على الرحلات الجوية التجارية الأمريكية إلى عاصمة هايتي حتى 3 سبتمبر؛ بسبب خطر استهداف العصابات الإجرامية للطائرات.

وكانت إدارة الطيران الاتحادية قد أوقفت جميع الرحلات الجوية في نوفمبر بعد إطلاق النار على طائرة تابعة لشركة سبيريت إيرلاينز أثناء هبوطها في مطار توسان لوفرتور الدولي في بورت أو برنس.

وأصيبت مضيفة طيران بجروح طفيفة وأصيبت طائرات تجارية أخرى على الأرض.

وقالت الإدارة في إشعار نشرته يوم الاثنين، إنها ستمدد الحظر "بسبب المخاطر على سلامة الطيران المرتبطة بعدم الاستقرار المستمر"، وهي خطوة تزيد من عزلة عاصمة الدولة المضطربة.

وأضافت الوكالة، أنه يمكن للطيارين تجنب الحظر في حالة الطوارئ التي تتطلب اتخاذ إجراءات فورية.

يذكر أن العصابات تسيطر على ما يقدر بنحو 90% من عاصمة هايتي ومساحات من الأراضي داخل البلاد.

وأغلبية هذه العصابات أعضاء في تحالف يعرف باسم "فيف أنسانم"، أو (العيش معا)، والذي صنفته حكومة الولايات المتحدة كمنظمة إرهابية.

وكان كشف وزير الخارجية التركي، «هاكان فيدان»، عن كواليس دبلوماسية مُثيرة تتعلق بالصراع «الأمريكي الإيراني»، مُؤكّدًا أن وقف المواجهة الحالية يتطلب صيغة تقوم على مبدأ «حفظ ماء الوجه»، بحيث لا يظهر أي طرف بمظهر «الخاسر أو المهان»، مُشددًا على أن تركيا قادرة على لعب «دور الوسيط» في هذا السياق المُعقّد.

انتقاد حاد لإستراتيجية طهران

وصف فيدان، في لقاء مع قنوات «تي آر تي» الحكومية، إستراتيجية إيران العسكرية الحالية بأنها «خاطئة للغاية»، مُحذّرًا من محاولات طهران «إغراق المنطقة معها» عبر استهداف دول الخليج (السعودية، الإمارات، قطر، الكويت، البحرين، وعُمان) والأردن والبنية التحتية للطاقة دون تمييز، مُؤكّدًا أن هذا التوسع يُمثّل «مصدر قلق كبير» لتركيا ويضع أمن الطاقة العالمي في خطر