تهديد إيراني باستهداف مفاعل ديمونا ومنشآت الطاقة بالمنطقة
قال مسؤول عسكري إيراني، إن بلاده ستوجه ضربة لمفاعل ديمونا النووي إذا اتجهت أمريكا وإسرائيل لقلب النظام بالفوضى المسلحة.

وصرح المسئول الإيراني لموقع «إيران نوانس»، دون كشف هويته: إذا سعت الولايات المتحدة وإسرائيل إلى تنفيذ سيناريو تغيير النظام عمليًّا، فإن صواريخنا الفعالة ستستهدف مفاعل ديمونا».
وأشار المسئول إلى أن إيران، ستوجه في تلك الحالة، ضربات لجميع البنية التحتية للطاقة في المنطقة، مؤكدا أن طهران استعدت لهذا السيناريو بالفعل.
وتتجه الأنظار إلى أسواق الطاقة العالمية مع اتساع رقعة التصعيد العسكري في المنطقة، خصوصاً بعد أن طالت الهجمات الإيرانية منشآت طاقة رئيسية في عدة دول خليجية.
وخلال الساعات الماضية، تباينت مواقف شركات الطاقة في الخليج بين تطمينات باستمرار العمليات، وإجراءات احترازية لحماية المنشآت والموظفين، في ظل تصاعد المخاطر على البنية التحتية للطاقة وحركة الشحن.
وكان أعلن البيت الأبيض أن العمليات العسكرية التي تنفذها الولايات المتحدة داخل إيران أسفرت عن مقتل أكثر من 400 قيادي إيراني رفيع المستوى، في إطار حملة عسكرية موسعة تقول واشنطن إنها تستهدف إضعاف البنية القيادية والعسكرية للجمهورية الإسلامية ومنعها من إعادة بناء قدراتها الاستراتيجية.
وخلال مؤتمر صحفي، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض أن الضربات الأخيرة «ناجحة للغاية» وحققت أهدافاً نوعية، مشيرة إلى أن من بين القتلى شخصيات بارزة في هرم القيادة الإيرانية، بينهم المرشد الإيراني علي خامنئي، وفق الرواية الأمريكية.
وأوضحت أن المعلومات الاستخبارية الدقيقة لعبت دوراً محورياً في تحديد أماكن القيادات المستهدفة، ما أسهم في تنفيذ عمليات وُصفت بأنها عالية الدقة والتأثير.
وأضافت المتحدثة أن الإدارة الأمريكية ترى أن هذه الضربات تمثل تحولاً استراتيجياً في مسار المواجهة، مؤكدة أن واشنطن لن تسمح لإيران بإعادة تنظيم صفوفها أو استعادة قدراتها العسكرية.
كما شددت على أن الولايات المتحدة تتوقع من حلفائها التعاون في ما يتعلق بالإجراءات الأمنية واللوجستية، بما في ذلك تسهيل عودة المواطنين الأمريكيين من مناطق التوتر.
من جانبه، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن بلاده ماضية في استراتيجيتها الرامية إلى منع إيران من تشكيل تهديد جديد للمصالح الأمريكية أو لحلفائها في المنطقة، مشيراً إلى أن جميع الخيارات كانت مطروحة قبل اتخاذ قرار التصعيد العسكري.
وأوضح أن المفاوضات السابقة لم تسفر عن نتائج، وأن طهران – بحسب التقييم الأمريكي – لم تُبدِ استعداداً حقيقياً للتوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي أو أنشطتها الإقليمية.