مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

قسد تعلن مواجهة مفتوحة مع قوات الرئيس السوري الشرع على خلفية قصف دير حافر

نشر
الأمصار

أفادت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) بأنها دخلت في حالة مواجهة مفتوحة مع «قوات الرئيس السوري أحمد الشرع»، مؤكدة حقها في الدفاع عن عناصرها، وذلك على خلفية ما وصفته بقصف عشوائي نفذته الحكومة السورية واستهدف مدينة دير حافر شرق محافظة حلب، في تصعيد جديد ينذر باتساع دائرة التوتر العسكري في المنطقة.

 

 

وذكرت قسد، في بيان رسمي، أن المناطق المحيطة بدير حافر تعرضت لقصف غير مميّز، أسفر عن أضرار كبيرة في البنية التحتية، معتبرة أن استهداف المناطق السكنية يشكل تهديدًا مباشرًا لأرواح المدنيين. وأضافت أن هذا القصف يمثل «تجاوزًا خطيرًا» من شأنه تقويض أي مساعٍ للتهدئة أو تحقيق الاستقرار.

 

 

وأكدت قسد أنها باتت في حالة مواجهة مع قوات الرئيس السوري أحمد الشرع، مشددة على أن أي استهداف لمقاتليها سيقابل برد دفاعي، في إطار ما وصفته بـ«الحق المشروع في الدفاع عن النفس». ولم تحدد طبيعة الرد أو نطاق العمليات المحتملة، مكتفية بالتأكيد على التعامل مع أي تهديد بما تراه مناسبًا.

 

ويأتي هذا التصعيد في ظل تزايد التوترات الأمنية في مناطق شرق حلب، ولا سيما محيط دير حافر، مع تكرار القصف المتبادل وتبادل الاتهامات بين الأطراف المتنازعة. ويحذر مراقبون من أن استمرار هذه التطورات قد يفضي إلى فتح جبهة جديدة تزيد من تعقيد المشهد الميداني في شمال سوريا.

 

سوريا: إصابة 3 جنود إثر استهداف حاجز للشرطة العسكرية شرق حلب


أعلنت وزارة الدفاع السورية، اليوم الاثنين، عن إصابة ثلاثة جنود بعد أن استُهدف حاجز للشرطة العسكرية في محيط مدينة دير حافر بريف حلب الشرقي.

وأوضحت الوزارة في بيان عاجل أن الهجوم وقع على أحد الحواجز التابعة للشرطة العسكرية، دون الإشارة إلى تفاصيل إضافية عن هوية منفذي الهجوم أو طبيعة الأسلحة المستخدمة.

حلب.. تفكيك خلية إجرامية منظمة وتحرير مختطفين احتجزتهما

أعلن الأمن السوري، الاثنين، تفكيك "خلية إجرامية منظمة وخطيرة" في محافظة حلب شمالي البلاد، متخصصة في الخطف والابتزاز وإرهاب المدنيين.

 

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" عن مصدر أمني، لم تسمه، قوله إن "قيادة الأمن الداخلي في محافظة حلب فككت خلية إجرامية منظمة وخطيرة، متخصصة في الخطف والابتزاز وإرهاب المدنيين، وكانت تشكل تهديدا مباشرا للأمن العام".

وأضاف المصدر: "أسفرت العملية عن إلقاء القبض على جميع أفراد الخلية (لم يذكر عددهم) وتحرير مختطفين كانا محتجزين لديها، ويجري التحقيق مع المقبوض عليهم"، دون مزيد من التفاصيل.

وتبذل الإدارة السورية الجديدة بقيادة الرئيس الشرع، جهودا مكثفة لضبط الأمن في البلاد وبسط كامل سيطرتها، منذ الإطاحة في 8 ديسمبر 2024 بنظام بشار الأسد الذي استمر 24 سنة في الحكم.

بينما تزداد التحديات الأمنية في «سوريا»، يسعى التحالف الدولي لمواصلة عملياته العسكرية ضد «التنظيمات الإرهابية». وفي خطوة جديدة، تم تنفيذ ضربة جوية مشتركة بين «بريطانيا وفرنسا» ضد موقع استراتيجي للتنظيم الإرهابي «داعش»، لتقويض قدراته العملياتية في المنطقة.

عملية جوية بريطانية فرنسية

وفي التفاصيل، أعلنت «وزارة الدفاع البريطانية»، أن سلاح الجو البريطاني والفرنسي نفذا ضربة مشتركة على منشأة تحت الأرض قرب منطقة تدمر في سوريا كانت تحت سيطرة تنظيم «داعش»، مُؤكّدة «تدمير الهدف بنجاح».

وجاء في بيان لوزارة الدفاع البريطانية: «واصلت طائرات سلاح الجو الملكي البريطاني تنفيذ دوريات جوية فوق سوريا للمساعدة في منع أي محاولة لعودة نشاط تنظيم داعش الإرهابي، عقب هزيمته العسكرية في مارس 2019».