الجيش الإسرائيلي يستثني مدينة غزة من الهدنة التكتيكية ويحذر من "منطقة قتال خطيرة"

أعلن الجيش الإسرائيلي، أنه وبناء على توجيهات الحكومة قرر عدم شمول مدينة غزة بالهدنة التكتيكية المؤقتة المتعلقة بالأنشطة العسكرية.
بيان الجيش الإسرائيلي
وأكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن المدينة ستصبح "منطقة قتال خطيرة"، في إشارة إلى استمرار العمليات البرية الكثيفة هناك.
وأضاف البيان أن القوات ستواصل الهجمات ضد ما تصفه بالمنظمات الإرهابية داخل القطاع، معتبرًا أن الهدف الأساسي من العمليات هو "حماية مواطني إسرائيل" ومنع أي تهديدات من غزة.
ويأتي هذا القرار في وقت تتصاعد فيه التحذيرات الدولية من خطورة الأوضاع الإنسانية داخل المدينة المكتظة بالسكان، والتي شهدت خلال الأيام الماضية غارات عنيفة ونزوحًا واسعًا.
قال الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، إن إخلاء مدينة غزة من سكانها "لا مفر منه"، وذلك في ظل استعداده للسيطرة على كبرى مدن القطاع المدمّر والمحاصر، بموجب خطة أقرتها الحكومة.
ووفق المتحدث العسكري أفيخاي أدرعي فإن "إخلاء مدينة غزة لا مفر منه"، مضيفا أن على السكان "الانتقال" إلى "مناطق شاسعة فارغة في جنوب القطاع كما هو الحال في مخيمات الوسطى وفي المواصي".
وكثّف الجيش الإسرائيلي عملياته عند أطراف مدينة غزة الأربعاء، قبل ساعات من اجتماع في البيت الأبيض برئاسة دونالد ترامب لمناقشة خطط ما بعد الحرب المتواصلة في القطاع الفلسطيني منذ نحو عامين.
وتواجه حكومة بنيامين نتانياهو ضغوطا متزايدة لإنهاء الحرب التي اندلعت في القطاع عقب هجوم حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، وذلك في ظل أزمة انسانية حادة وإعلان الأمم المتحدة المجاعة رسميا في غزة.
ولم تردّ إسرائيل بعد على مقترح قدّمه الوسيطان القطري والمصري هذا الشهر ووافقت عليه "حماس"، ينصّ على هدنة أولية مدتها 60 يوما والإفراج عن الرهائن المحتجزين في القطاع على دفعتين، مقابل الإفراج عن معتقلين فلسطينيين في السجون الإسرائيلية.
ميدانيا، أشار الجيش الإسرائيلي الى أن قواته "تعمل على أطراف مدينة غزة لتحديد مواقع البنية التحتية الإرهابية فوق الأرض وتحتها وتفكيكها".
في غضون ذلك، تواصلت عمليات القصف الجوي والمدفعي خصوصا في حي الزيتون الذي يتعرض منذ أيام لضربات مكثفة. والأربعاء، أفاد سكان في الحي الواقع بجنوب مدينة غزة عن قصف متواصل ليلا.