الأغذية العالمي: غزة تواجه المجاعة والحل يكمن بوقف إطلاق النار وإدخال المساعدات

حذرت رئيسة برنامج الأغذية العالمي سيندي ماكين من النقص الحاد في الغذاء بقطاع غزة، مؤكدة أن أكبر مدن القطاع تعاني بالفعل من المجاعة، وأن خطر انتشارها في جميع أنحاء غزة بات مرجحاً إذا لم يتم التوصل إلى وقف لإطلاق النار وتوسيع نطاق المساعدات الإنسانية.
أكبر مدن قطاع غزة تعاني بالفعل من المجاعة
ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن ماكين قولها إنها أجرت محادثات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن الحاجة الملحة لإدخال المزيد من المساعدات إلى القطاع، مشيرة إلى أنه تم الاتفاق على "ضرورة مضاعفة الجهود لضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل أسرع وأكثر أماناً".
وأضافت المسؤولة الأممية أن ضمان وصول قوافل برنامج الأغذية العالمي إلى قطاع غزة "بأمان" يمثل أولوية قصوى، في ظل المخاطر المتزايدة التي تواجه فرق الإغاثة على الأرض.
ويعيش أكثر من مليوني فلسطيني في غزة تحت حصار خانق منذ اندلاع الحرب في أكتوبر 2023، حيث أدى القصف المتواصل وتقييد حركة المساعدات إلى انهيار شبه كامل للمنظومة الإنسانية، وسط تحذيرات أممية من أن نصف سكان القطاع يواجهون مستويات كارثية من انعدام الأمن الغذائي.
وأكدت ماكين أن وقف إطلاق النار هو الشرط الأساسي لتجنب تفاقم الكارثة الإنسانية، مشددة على أن استمرار القتال سيجعل من المستحيل منع تفشي المجاعة على نطاق واسع.
حذر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، من أن سوء التغذية في غزة تجاوز مستويات الطوارئ.
ونوه في تدوينة عبر صفحته الرسمية بمنصة «إكس»، مساء الأربعاء، أن العائلات في غزة لا تواجه الجوع فقط، بل تواجه الموت جوعًا.
سوء التغذية يتزايد
وأشار إلى أن سوء التغذية يتزايد ويعتبر القاتل الصامت، محذرًا من أنه يُضعف جهاز المناعة، ويجعل الأمراض الشائعة مميتة.
وذكر أن سوء التغذية يُسبب التقزم وتلفًا في النمو مدى الحياة، ويُعرّض الأمهات والمواليد الجدد لخطر شديد، مشددًا على الحاجة إلى وصول آمن لتقديم المساعدات.
وكانأعلن مستشفى العودة في غزة عن استشهاد ثمانية فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تجمعهم للحصول على المساعدات شمال مخيم النصيرات وسط القطاع، في جريمة جديدة تضاف إلى سلسلة الانتهاكات ضد المدنيين.
الاحتلال الإسرائيلي يستهدف شمال مخيم النصيرات في غزة
أفادت مصادر طبية في مستشفى العودة بقطاع غزة بارتفاع حصيلة الشهداء من المدنيين الفلسطينيين الذين استهدفتهم قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال مخيم النصيرات، إلى ثمانية شهداء، وذلك خلال محاولتهم الحصول على المساعدات الإنسانية. وكانت الحصيلة الأولية قد أشارت إلى سقوط سبعة شهداء قبل أن تعلن المستشفى عن وفاة أحد الجرحى متأثرًا بإصابته الخطيرة.