مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

ماكرون يرحب بالتمديد لـ"اليونيفيل" في جنوب لبنان

نشر
ماكرون
ماكرون

رحب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بتمديد مجلس الأمن الدولي مهمة "اليونيفيل" في جنوب لبنان، مشددا على ضرورة انسحاب القوات (الإسرائيلية) من نقاط حدودية لبنانية ما زالت تحتلها.

قرار مجلس الأمن الدولي بتمديد مهمة اليونيفيل:

وقال ماكرون في منشور على منصة "أكس" إنه "أجرى محادثات مع الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الوزراء نواف سلام"، مشيرا إلى أن "تجديد ولاية قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان بالإجماع يمثل رسالة مهمة وقد رحبنا بها، خصوصا أن فرنسا منخرطة بشكل كامل في عمل هذه القوة".

وأوضح أن "المبعوث الفرنسي الخاص إلى لبنان، جان إيف لودريان، سيتوجه قريبا إلى بيروت للعمل جنبا إلى جنب مع السلطات اللبنانية على الأولويات المشتركة بمجرد اعتماد الخطة".

وشدد ماكرون على أن "الانسحاب الكامل للقوات (الإسرائيلية) من جنوب لبنان وإنهاء أي انتهاكات للسيادة اللبنانية يمثلان شرطين أساسيين لتنفيذ هذه الخطة"، لافتا إلى أن "فرنسا كانت دائما مستعدة للقيام بدور في تسهيل نقل النقاط التي لا تزال تحت سيطرة (إسرائيل)".

وأشار الرئيس الفرنسي إلى أنه "جدد خلال محادثاته مع الرئيس ورئيس الوزراء اللبنانيين التزام بلاده بتنظيم مؤتمرين قبل نهاية العام الجاري الأول لدعم القوات المسلحة اللبنانية باعتبارها ركيزة السيادة الوطنية، والثاني يهدف إلى النهوض وإعادة إعمار لبنان".

اعتمد مجلس الأمن الدولي بالإجماع قراراً بتمديد ولاية قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) حتى 31 ديسمبر 2026، مؤكداً أن هذه الولاية ستكون الأخيرة، ما يفتح الباب أمام إعادة تقييم مستقبل مهام القوة الدولية في الجنوب اللبناني.

تمديد ولاية قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان

وتضمن القرار دعوة إسرائيل إلى سحب قواتها من شمال الخط الأزرق ومن خمسة مواقع لا تزال تحتلها داخل الأراضي اللبنانية، في انتهاك لقرار مجلس الأمن رقم 1701 الصادر عام 2006. كما شدد على ضرورة أن تتولى السلطات اللبنانية، بدعم من الأمم المتحدة، الانتشار في أي مواقع تنسحب منها القوات الإسرائيلية، بما يعزز سيادة الدولة على كامل أراضيها.

قوات "اليونيفيل" تنتشر في جنوب لبنان منذ عام 1978، وتم تعزيز مهامها عقب حرب يوليو 2006، حيث كُلفت بمراقبة وقف إطلاق النار، وتقديم الدعم للجيش اللبناني في المنطقة الحدودية، وضمان عدم وجود أي أنشطة مسلحة غير شرعية. وتضم القوة أكثر من 10 آلاف جندي من نحو 50 دولة، إضافة إلى مئات الموظفين المدنيين.