مانشيني يقود إيطاليا مجددًا ورانييري يتولى الإدارة الفنية للاتحاد
أعلن الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، اليوم الثلاثاء، تعيين المدرب روبرتو مانشيني مديرًا فنيًا لمنتخب إيطاليا الأول، في خطوة تمثل عودته إلى قيادة "الآزوري" بعد نحو ثلاثة أعوام من مغادرته المنصب، بالتزامن مع تعيين المدرب المخضرم كلاوديو رانييري مديرًا فنيًا للاتحاد الإيطالي، ضمن حزمة من التغييرات الهادفة إلى إعادة بناء المنظومة الفنية والإدارية.
وجاء القرار بعد أسابيع من التكهنات بشأن هوية المدير الفني الجديد، قبل أن يحسم الاتحاد الإيطالي الملف بإعادة مانشيني، مستندًا إلى نجاحاته السابقة مع المنتخب وخبرته الكبيرة في إدارة المنتخبات والأندية، في وقت يسعى فيه المسؤولون إلى استعادة الاستقرار الفني وإعادة المنتخب إلى مسار المنافسة على البطولات القارية والدولية.

وأكد رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، جيوفاني مالاجو، خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالإعلان عن التعيينات الجديدة، أن مانشيني يعد الخيار الأنسب لقيادة المنتخب خلال المرحلة المقبلة، مشيرًا إلى أن الاتحاد يثق في قدرته على بناء فريق قادر على تحقيق نتائج إيجابية وإعادة المنتخب الإيطالي إلى مكانته الطبيعية بين كبار منتخبات العالم.
ويعود مانشيني إلى المنتخب الإيطالي بعدما سبق له الإشراف عليه خلال الفترة الممتدة بين عامي 2018 و2023، وهي المرحلة التي شهدت أبرز إنجازاته الدولية، بعدما قاد إيطاليا إلى التتويج بلقب كأس الأمم الأوروبية "يورو 2020" إثر الفوز على منتخب إنجلترا بركلات الترجيح في المباراة النهائية، قبل أن يرحل لتولي تدريب المنتخب السعودي.
وفي إطار إعادة هيكلة العمل الفني، أعلن الاتحاد الإيطالي أيضًا تعيين كلاوديو رانييري مديرًا فنيًا للاتحاد، وهي مهمة تهدف إلى الإشراف على تطوير الجوانب الفنية ووضع الخطط الاستراتيجية الخاصة بالمنتخبات الوطنية، مع الاستفادة من خبراته الطويلة في الملاعب الأوروبية، سواء على مستوى الأندية أو المنتخبات.
ويأمل الاتحاد الإيطالي أن تسهم الخبرات التي يمتلكها مانشيني ورانييري في تدشين مرحلة جديدة أكثر استقرارًا، خاصة بعد الفترة الماضية التي شهدت تحديات فنية وإدارية أثرت على نتائج المنتخب، إلى جانب الحاجة إلى إعداد جيل جديد قادر على المنافسة في الاستحقاقات الأوروبية والعالمية المقبلة.
ويرى مسؤولو الاتحاد أن الجمع بين خبرة مانشيني التدريبية ورؤية رانييري الفنية والإدارية سيمنح الكرة الإيطالية دفعة قوية خلال السنوات المقبلة، بما يعزز فرص المنتخب في استعادة حضوره القوي على الساحة الدولية، والعودة للمنافسة على الألقاب الكبرى بعد مرحلة من تذبذب النتائج وتعدد التغييرات داخل الجهازين الفني والإداري.