مدير صحة الخرطوم يؤكد دعم مراكز طب الأسرة ويصفها بخط الدفاع الأول
أكد المدير العام لوزارة الصحة بولاية الخرطوم الوزير المكلف د.محمود البدري اهتمام الوزارة بتطوير مراكز طب الأسرة والرعاية الصحية الأولية، واصفاً إياها بأنها تمثل “خط الدفاع الأول” في تقديم الخدمات الصحية للمواطنين.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده اليوم بمقر الوزارة مع مديري مراكز طب الأسرة والرعاية الصحية الأولية بالولاية، بحضور مدير إدارة الرعاية الصحية الأولية د. هشام عبدالله، ومدير المكتب التنفيذي الأستاذ مبارك طه.
وناقش الاجتماع أبرز التحديات التي تواجه المراكز، وسبل معالجتها بما يضمن تقديم الخدمات الصحية بكفاءة وجودة، مع التأكيد على إزالة المعوقات التي تؤثر على سير العمل.ووجه الوزير المكلف بإطلاق حزم إجرائية عاجلة لدعم المراكز، تشمل تعزيز الإمداد الدوائي وسداد المستحقات المالية، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
كما دعا مديري المراكز إلى الالتزام بالإدارة الرشيدة، وتعزيز مبادئ الشفافية، والمحافظة على المال العام، مع الاهتمام بتنظيم العمل إدارياً ومالياً، وتكثيف المتابعة الميدانية لضمان جودة الأداء واستمرارية الخدمات.
مسؤول سوداني يحذر من تهديد جديد بعد الحرب
في ظل تصاعد المخاوف من تداعيات ما بعد الحرب، حذر رئيس المجلس الأعلى للسلم الاجتماعي في السودان، النور الشيخ النور، من دخول البلاد مرحلة جديدة وصفها بأنها تستهدف وحدة المجتمع السوداني، معلنًا إطلاق مبادرة وطنية تحمل شعار “ثورة وعي اجتماعي” لمواجهة خطاب الكراهية وتعزيز التماسك بين مكونات المجتمع.
التحديات الاجتماعية التي تواجه شرق السودان
وجاء الإعلان خلال لقاء جمع النور بمقر المجلس في الخرطوم مع والي ولاية كسلا، اللواء الركن (م) الصادق محمد الأزرق، حيث ناقش الطرفان التحديات الاجتماعية التي تواجه شرق السودان، وسبل دعم السلم الأهلي وترسيخ ثقافة التعايش في المرحلة المقبلة.
وأكد النور أن ما وصفه بـ”المليشيا” اتجه، بعد تراجعها ميدانيًا، إلى تبني ما أسماه “الخطة ب”، والتي قال إنها تستهدف المجتمع السوداني من خلال نشر خطاب الكراهية وإضعاف النسيج الاجتماعي وإثارة الانقسامات الداخلية، مشددًا على أن مواجهة هذه التحديات تتطلب رفع مستوى الوعي المجتمعي وتعزيز الوحدة الوطنية.وأوضح أن المجلس الأعلى للسلم الاجتماعي يعتزم تنفيذ برنامج متكامل يبدأ بإدراج مفاهيم التعايش والوعي المجتمعي في المناهج الدراسية، إلى جانب إطلاق برامج لمعالجة الآثار الاجتماعية التي خلفتها الحرب، والعمل على ترسيخ ثقافة قبول الآخر وتقوية الروابط بين مكونات المجتمع.
وشدد رئيس المجلس على الأهمية الاستراتيجية لشرق السودان باعتباره نموذجًا للتنوع والتعايش، محذرًا من محاولات تأجيج النزاعات القبلية والخلافات المرتبطة بالحواكير، وما قد يترتب عليها من تهديد للاستقرار والسلم الأهلي.
وأضاف أن المرحلة الحالية تتطلب إعادة بناء الثقة بين مكونات المجتمع السوداني، معتبرًا أن تعزيز التعايش وترسيخ الثقة يمثلان الأساس الحقيقي لإعادة بناء الدولة بعد سنوات الصراع.