الزراعة العراقية: منع استيراد 33 مادة من المحاصيل الزراعية
كشفت وزارة الزراعة العراقية، اليوم السبت، عن آلية إصدار إجازات الاستيراد عبر ثلاث منصات إلكترونية، فيما أكدت أن الرزنامة الزراعية تمنع استيراد 33 مادة من المحاصيل.
بيان وزارة الزراعة العراقية
وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الزراعة العراقية، قصي الحطاب لوكالة الأنباء العراقية: إن "حماية المحاصيل المحلية تتحقق من خلال منع استيراد المحاصيل المنافسة ودعم الفلاح، بما يسهم في تحقيق التوازن في السوق، ولا سيما على مستوى الأسعار"، مشيراً إلى أن "أهم ما يحتاجه الفلاح هو تحقيق عائد اقتصادي يجنبه الخسائر المادية".
وأوضح الحطاب أن "الوزارة تعتمد الرزنامة الزراعية التي تتضمن منع استيراد (33) مادة من المحاصيل الزراعية المتوفرة محلياً".
وأضاف أن "وزارة الزراعة ما زالت ملتزمة بقرار مجلس الوزراء رقم (23110) لسنة 2023، الذي نص على إلغاء إجازات الاستيراد لمعظم السلع والبضائع المستوردة عبر المنافذ الحدودية، مع استثناء (14) مادة مقيدة لأسباب أمنية وصحية وذات استخدام مزدوج، تبقى خاضعة لموافقات الجهات القطاعية المختصة، ومن بينها الحيوانات الحية، والأدوية البيطرية، والبذور والتقاوي، والمبيدات".
وأشار إلى أن "شعبة الاستيراد في دائرة التخطيط والمتابعة تواصل عملها وفق إجراءات منظمة"، مبيناً أن "إجازات الاستيراد تصدر بعد الحصول على موافقة الجهة القطاعية المختصة، ومن خلال ثلاث منصات إلكترونية".
أعلنت وزارة الزراعة العراقية، اليوم الجمعة، عن استيراد 20 ألف فسيلة نسيجية وفق ضوابط صحية صارمة، فيما كشفت عن وجود توجه لاستعادة العراق الصدارة العالمية بزراعة النخيل.
بيان وزارة الزراعة العراقية:
وقال مدير عام دائرة البستنة في وزارة الزراعة العراقية، حاتم كريم، لوكالة الأنباء العراقية (واع)، إن "الوزارة تتجه إلى التوسع الكبير في زراعة النخيل بالاعتماد على تقنية الزراعة النسيجية، لما توفره من سرعة في إنتاج الفسائل وخلوها من الأمراض"، مشيراً إلى أن "العراق يمتلك جميع المقومات التي تؤهله لاستعادة مكانته العالمية في إنتاج التمور".
وأضاف أن "العراق يمتلك الأرض والمياه والكوادر والخبرة اللازمة للتوسع بزراعة النخيل، فيما تعد الزراعة النسيجية من أهم التقنيات التي تختصر الزمن، إذ تتيح إنتاج ملايين الفسائل خلال سنوات قليلة وفي مساحات محدودة، مقارنة بالإكثار التقليدي الذي يحتاج إلى سنوات طويلة"، لافتاً الى أن "الفسائل المنتجة داخل المختبرات تكون خالية من الأمراض، كما يمكن اختيار أصناف أكثر تحملاً للملوحة والجفاف، وهو ما يجعل الزراعة النسيجية خياراً استراتيجياً لتطوير قطاع النخيل".
وأشار إلى أن "العراق كان من الدول الرائدة في هذا المجال منذ ثمانينيات القرن الماضي، سواء عبر مختبرات وزارة الزراعة أو المؤسسات البحثية، إلا أن الظروف التي مر بها البلد أدت إلى تراجع هذا القطاع، فيما استفادت دول أخرى من الخبرات العراقية التي انتقلت للعمل في مختبراتها"، موضحاً أن "الحكومة أولت اهتماماً كبيراً بتطوير الزراعة النسيجية، إذ أُنشئت مختبرات متخصصة ضمن المبادرة الزراعية، من بينها أكبر مختبر في مدينة الكاظمية، فضلاً عن مختبرات القطاع الخاص وجامعة البصرة ومركز بحوث النخيل والعتبتين المقدستين".

