الزراعة العراقية تطلق حملة لرش وتغطيس الحيوانات للحد من الحمى النزفية
أعلنت دائرة البيطرة في وزارة الزراعة العراقية، اليوم الخميس، عن إطلاق حملة وطنية لرش وتغطيس الحيوانات للحد من الحمى النزفية، بالتزامن مع الزيارة الأربعينية وحرصاً على صحة وسلامة الزائرين.
بيان وزارة الزراعة العراقية:
وقال مدير عام دائرة البيطرة، محمد عزيز المياحي، في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع): إن "الدائرة تتابع بشكل مستمر الموقف الوبائي لمرض الحمى النزفية وأعداد الإصابات والبؤر المرضية"، مبينا انها "باشرت بتوزيع المبيدات البيطرية المضادة للقراد، الوسيط الناقل لفيروس المرض، إلى جميع المستشفيات البيطرية في المحافظات".
وأضاف، أن "الحملة الشاملة ستنطلق يوم الأحد الموافق 26 تموز الجاري وتستمر لمدة 15 يوم عمل، وتتضمن رش الحظائر والأرضيات وتغطيس الحيوانات بمبيد دلتا مثرين، وذلك بعد إكمال الدعم اللوجستي للمستشفيات البيطرية كافة لضمان إنجاح الحملة الطارئة".
ودعا المياحي "المربين إلى التعاون مع الفرق البيطرية المكلفة بالرش والتغطيس، والالتزام بالإجراءات الوقائية وتحصين حيواناتهم"، مؤكداً أن "نجاح الحملة يعتمد على التفاعل المباشر مع أصحاب الثروة الحيوانية".
وذكر أن "دائرة البيطرة وجميع منتسبيها على أتم الاستعداد للنهوض بواقع الثروة الحيوانية من خلال تنفيذ الحملات الوقائية والسيطرة على الأمراض الوبائية والمشتركة، بما يسهم في الحفاظ على صحة المواطن العراقي، وحماية الثروة الحيوانية، ودعم الأمن الغذائي".
أعلنت وزارة الزراعة العراقية، عن استيراد 20 ألف فسيلة نسيجية وفق ضوابط صحية صارمة، فيما كشفت عن وجود توجه لاستعادة العراق الصدارة العالمية بزراعة النخيل.
بيان وزارة الزراعة العراقية:
وقال مدير عام دائرة البستنة في وزارة الزراعة العراقية، حاتم كريم، لوكالة الأنباء العراقية (واع)، إن "الوزارة تتجه إلى التوسع الكبير في زراعة النخيل بالاعتماد على تقنية الزراعة النسيجية، لما توفره من سرعة في إنتاج الفسائل وخلوها من الأمراض"، مشيراً إلى أن "العراق يمتلك جميع المقومات التي تؤهله لاستعادة مكانته العالمية في إنتاج التمور".
وأضاف أن "العراق يمتلك الأرض والمياه والكوادر والخبرة اللازمة للتوسع بزراعة النخيل، فيما تعد الزراعة النسيجية من أهم التقنيات التي تختصر الزمن، إذ تتيح إنتاج ملايين الفسائل خلال سنوات قليلة وفي مساحات محدودة، مقارنة بالإكثار التقليدي الذي يحتاج إلى سنوات طويلة"، لافتاً الى أن "الفسائل المنتجة داخل المختبرات تكون خالية من الأمراض، كما يمكن اختيار أصناف أكثر تحملاً للملوحة والجفاف، وهو ما يجعل الزراعة النسيجية خياراً استراتيجياً لتطوير قطاع النخيل".
وأشار إلى أن "العراق كان من الدول الرائدة في هذا المجال منذ ثمانينيات القرن الماضي، سواء عبر مختبرات وزارة الزراعة أو المؤسسات البحثية، إلا أن الظروف التي مر بها البلد أدت إلى تراجع هذا القطاع، فيما استفادت دول أخرى من الخبرات العراقية التي انتقلت للعمل في مختبراتها"، موضحاً أن "الحكومة أولت اهتماماً كبيراً بتطوير الزراعة النسيجية، إذ أُنشئت مختبرات متخصصة ضمن المبادرة الزراعية، من بينها أكبر مختبر في مدينة الكاظمية، فضلاً عن مختبرات القطاع الخاص وجامعة البصرة ومركز بحوث النخيل والعتبتين المقدستين".

