مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

القيادة المركزية الأمريكية: إعادة توجيه 12 سفينة تجارية وتعطيل أخرى منذ استئناف الحصار البحري على إيران

نشر
الأمصار

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن قواتها أعادت توجيه 12 سفينة تجارية وعطلت سفينة أخرى منذ استئناف الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية قبل تسعة أيام، في إطار الإجراءات التي تنفذها الولايات المتحدة لتقييد حركة الملاحة المرتبطة بإيران.
وقالت القيادة، في بيان، إن القوات الأمريكية اتخذت إجراءات ميدانية حالت دون دخول أو مغادرة السفن للموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية، موضحة أن عمليات إعادة التوجيه والتعطيل جاءت ضمن تنفيذ الحصار البحري الذي أعيد فرضه مؤخرًا.
ويأتي هذا التطور بعد أقل من شهر على رفع القيود البحرية التي كانت واشنطن قد أنهتها في 18 يونيو الماضي عقب توقيع مذكرة تفاهم مع طهران، في خطوة عُدّت آنذاك تمهيدًا لخفض التوتر بين الطرفين وإعادة فتح قنوات التفاوض بشأن عدد من الملفات الأمنية والإقليمية.
غير أن التهدئة لم تستمر طويلًا، إذ أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض الحصار البحري عقب انهيار وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، على خلفية هجمات استهدفت عددًا من السفن في مضيق هرمز، وهو ما دفع الإدارة الأمريكية إلى تبني إجراءات عسكرية وبحرية أكثر تشددًا.
ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز العالمية، ما يجعل أي اضطراب في حركة الملاحة داخله مصدر قلق للأسواق الدولية وشركات الشحن والطاقة.
وخلال الأيام الماضية، كثفت القوات الأمريكية وجودها البحري في الخليج، بالتزامن مع تصاعد المواجهة العسكرية بين واشنطن وطهران، واتساع نطاق العمليات ليشمل مناطق بحرية وممرات استراتيجية، وسط تحذيرات متبادلة من أي محاولات لتعطيل الملاحة أو استهداف السفن التجارية.
ويرى مراقبون أن إعادة فرض الحصار البحري تمثل تصعيدًا جديدًا في سياسة الضغط الأمريكية على إيران، في وقت تتزايد فيه المخاوف من انعكاسات الأزمة على حركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة، خاصة مع استمرار التوتر في الخليج والبحر الأحمر، وتبادل التهديدات بين أطراف الصراع بشأن أمن الممرات البحرية الحيوية.