استئناف الرحلات في مطار أربيل بعد تعليق مؤقت إثر هجوم بطائرتين مسيّرتين
استؤنفت حركة الملاحة الجوية في مطار أربيل الدولي، بعد تعليقها بصورة مؤقتة على خلفية تطورات أمنية شهدتها المدينة، بحسب ما أفادت به قناة القاهرة الإخبارية نقلاً عن مصادر أمنية.
وأوضحت القناة أن إدارة مطار أربيل كانت قد قررت تعليق الرحلات الجوية لفترة وجيزة كإجراء احترازي، قبل الإعلان عن استئنافها عقب تقييم الأوضاع الأمنية والتأكد من سلامة المجال الجوي وحركة الطيران.
ونقلت القناة عن مصدر أمني أن طائرتين مسيّرتين استهدفتا مقراً تابعاً لحزب الحرية الإيراني المعارض في مدينة أربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق. ولم تصدر حتى الآن حصيلة رسمية بشأن الخسائر البشرية أو المادية الناجمة عن الهجوم، كما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنه.
ويأتي الحادث في وقت تشهد فيه المنطقة توترات أمنية متصاعدة على خلفية المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، الأمر الذي انعكس على الوضع الأمني في عدد من دول المنطقة، بما فيها العراق، الذي يضم قواعد ومنشآت عسكرية ومقاراً لفصائل وأحزاب متعددة.
وتُعد أربيل من أبرز المراكز السياسية والاقتصادية في إقليم كردستان، كما يحتل مطارها الدولي مكانة استراتيجية باعتباره أحد أهم منافذ النقل الجوي في العراق، حيث يربط الإقليم بعدد كبير من الوجهات الإقليمية والدولية، ما يجعل أي اضطراب أمني في محيطه محل متابعة من السلطات المحلية وشركات الطيران.
وخلال السنوات الماضية، تعرضت أربيل لعدة هجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ استهدفت مواقع عسكرية وأمنية، وسط إجراءات مشددة تتخذها السلطات العراقية وحكومة إقليم كردستان لحماية المنشآت الحيوية وضمان استمرار حركة الملاحة الجوية.
ولم تصدر حتى الآن بيانات رسمية إضافية من السلطات العراقية أو حكومة إقليم كردستان بشأن ملابسات الهجوم، فيما تواصل الجهات الأمنية متابعة التحقيقات لتحديد الجهة المنفذة وظروف الحادث، بالتزامن مع استمرار العمل في مطار أربيل بصورة طبيعية بعد رفع التعليق المؤقت للرحلات.