مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

الكتلة الديمقراطية تجدد تمسكها بالحوار الشامل لإنهاء الحرب في السودان

نشر
الأمصار

أكدت الكتلة الديمقراطية تمسكها بخيار الحوار السياسي الشامل باعتباره المسار الأمثل لإنهاء الحرب في السودان، مجددة دعمها لأي عملية حوار سوداني – سوداني تضم جميع الأطراف دون إقصاء، في ظل استمرار الجهود الرامية للتوصل إلى تسوية تنهي الأزمة التي تشهدها البلاد.وجاء هذا الموقف خلال اجتماع طارئ للمكتب التنفيذي للكتلة الديمقراطية عُقد في العاصمة الخرطوم، حيث أعلن رئيس الكتلة، جعفر الميرغني، أن المجتمعين رحبوا بالدعوة إلى إطلاق حوار وطني شامل بين السودانيين، يقوم على مبدأ عدم استبعاد أي طرف من العملية السياسية.

وشدد الاجتماع على تمسك الكتلة بثوابتها الوطنية، وفي مقدمتها الحفاظ على وحدة السودان وسيادته، وصون مؤسسات الدولة باعتبارها الركيزة الأساسية لاستقرار البلاد وضمان وحدة أراضيها في المرحلة المقبلة.كما أكد المكتب التنفيذي تماسك الكتلة الديمقراطية ووحدة مكوناتها، مشيرًا إلى توافق قياداتها على تجاوز أي تباينات داخلية بروح المسؤولية والعمل المشترك، بما يعزز دور التحالف على الساحة السياسية ويدعم حضوره خلال المرحلة المقبلة.

ودعا الاجتماع إلى الإسراع في استكمال تفعيل مؤسسات الكتلة وهياكلها التنظيمية، تنفيذًا للقرارات التي أقرها مؤتمر الكتلة الديمقراطية الذي انعقد في مدينة بورتسودان.


وكانت الكتلة الديمقراطية وتحالف “صمود” قد توصلا، خلال يونيو الماضي، إلى رؤية مشتركة لإطلاق مسار سلام وحوار سياسي شامل يهدف إلى إنهاء الحرب في السودان، وذلك خلال اجتماعات تشاورية استضافتها العاصمة الإثيوبية أديس أبابا برعاية الآلية الخماسية الدولية، التي تضم الأمم المتحدة، والاتحاد الإفريقي، والاتحاد الأوروبي، وجامعة الدول العربية، ومنظمة إيغاد.

ويأتي هذا التحرك بعد أشهر من خلافات داخلية شهدها تحالف الكتلة الديمقراطية خلال مؤتمره التنظيمي الذي عُقد في أبريل الماضي بمدينة بورتسودان، حيث أُقر النظام الأساسي والرؤية السياسية للتحالف، واعتمد هيكل تنظيمي جديد أسفر عن تعيين جعفر الميرغني رئيسًا للكتلة.

إلا أن حركة العدل والمساواة، بقيادة جبريل إبراهيم، الذي يشغل منصب نائب رئيس التحالف، أبدت اعتراضها على بعض بنود البيان الختامي للمؤتمر، ما دفع ممثلي الحركة إلى مقاطعة الجلسة الختامية.