السودان.. اعتقال قائدين في جنوب دارفور على خلفية اتهامات بدعم قوات السيليكا
قالت مصادر محلية متطابقة، الاثنين، إن قوات الدعم السريع اعتقلت اللواء الجزولي الطاهر، قائد قطاع محليتي رهيد البردي وأم دافوق في ولاية جنوب دارفور، بعد توجيه اتهامات له بدعم جماعة متمردة “قوات السيليكا” تنشط داخل جمهورية أفريقيا الوسطى.
وذكرت المصادر أن قيادة الدعم السريع في نيالا استدعت الطاهر عقب أحداث شهدتها المناطق الحدودية بين السودان وأفريقيا الوسطى، قبل أن تعتقله قوة عسكرية عند مدخل رهيد البردي أثناء مغادرته المدينة، وتجرده من مركبته القتالية.وأضافت مصادر أخرى أن الطاهر قدّم عتادًا عسكريًا شمل ذخائر وملابس لعناصر من جماعة السيليكا، كما سمح لهم باستخدام مستشفى أم دافوق السودانية لإسعاف المصابين.وتشهد الحدود بين السودان وأفريقيا الوسطى إغلاقًا كاملًا منذ استعادة القوات الحكومية مدينة أم دافوق، بعد هجوم شنته قوات معارضة في أفريقيا الوسطى في يونيو، وسيطرت خلاله على المدينة قبل أن تستعيدها القوات الحكومية بدعم روسي.
ويعتمد آلاف السكان، خصوصًا الرعاة والتجار، على حركة العبور بين البلدين، التي اكتسبت أهمية إضافية منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023 وإغلاق طرق رئيسية تربط دارفور بولايات شمال ووسط وشرق السودان.
وفي سياق متصل، قالت الإدارة الأهلية لقبيلة التعايشة في بيان إنها متمسكة بالاتفاق المبرم مع قبيلة الكارا والقبائل الحدودية في أفريقيا الوسطى، مؤكدة رفضها لأي محاولات لزعزعة الاستقرار في المنطقة.
وسبق أن شهدت المناطق الحدودية توترات أمنية بين قبائل من السودان وأفريقيا الوسطى أسفرت عن سقوط قتلى من الجانبين.
توغل للدعم في المسلمية بشمال كردفان يسفر عن سقوط ضحايا مدنيين
قالت مصادر محلية، الاثنين، ان 13 مدنيًا لقوا مصرعهم في هجوم نفذته قوات الدعم السريع على قرية المسلمية الواقعة قرب مدينة الرهد الخاضعة لسيطرة الجيش في ولاية شمال كردفان.
وقالت المصادر إن الهجوم وقع في وقت مبكر من صباح الأحد 19 يوليو 2026، واستهدف مناطق سكنية داخل القرية، ما أدى إلى سقوط ضحايا بينهم 3 نساء.
وأضافت أن قوات الدعم السريع توغلت داخل مرافق مدنية تشمل مدارس وأحياء سكنية، مشيرة إلى أن الوضع في المنطقة يشهد توترًا متصاعدًا قد يقود إلى مزيد من المخاطر.
وبحسب المصادر، بثت عناصر من قوات الدعم السريع مقاطع فيديو تظهر وجودها داخل منطقة المسلمية القريبة من الرهد، وهي منطقة تقع على طريق بري يربط شمال كردفان بجنوب وغرب كردفان.
وأوضحت مصادر أخرى أن قرية المسلمية تخلو من أي وجود عسكري، وأن تعطل شبكات الاتصالات في المنطقة يحد من القدرة على تقييم الوضع الميداني بدقة.