ياسر الطوبجي يروي رحلة التعافي بعد استئصال ورم لأول مرة
كشف الفنان المصري ياسر الطوبجي للمرة الأولى تفاصيل الأزمة الصحية التي مر بها خلال الأشهر الماضية، والتي انتهت باكتشاف إصابته بورم استدعى تدخلاً جراحيًا لاستئصاله، مؤكدًا أنه يعيش حاليًا مرحلة التعافي ويتمتع بحالة صحية مستقرة، معربًا عن امتنانه لاكتشاف المرض في الوقت المناسب.
وأوضح الفنان المصري أن بداية رحلته مع المرض جاءت بشكل غير متوقع، إذ كان يخضع للعلاج من مشكلة في الجيوب القولونية، وأبلغه الأطباء آنذاك بأن حالته الصحية أصبحت جيدة. ورغم ذلك، استمر في الشعور بأن هناك أمرًا غير طبيعي، خاصة بعد فقدانه وزنًا ملحوظًا خلال فترة قصيرة، وهو ما دفعه إلى البحث عن رأي طبي آخر.
وأشار الطوبجي إلى أن الصدفة قادته إلى طبيب جراح لم يلتقِ به منذ نحو عشر سنوات، حيث اطلع الأخير على الفحوصات الطبية والأشعة، وأصر على ضرورة إجراء منظار وأخذ عينة للفحص، رغم تردد الفنان وخوفه من الخضوع لهذا الإجراء. وبعد إجراء الفحوصات اللازمة، جاءت النتيجة لتؤكد إصابته بورم، وهو الخبر الذي وصفه بأنه كان صدمة كبيرة بالنسبة له.

وأضاف الفنان المصري أن أسرته حاولت في البداية إخفاء نتيجة العينة عنه خوفًا على حالته النفسية، إلا أن فضوله دفعه للتواصل بنفسه مع المعمل لمعرفة النتيجة، ليكتشف الحقيقة بنفسه. وأوضح أنه علم بإصابته في مطلع شهر يناير، قبل أن يبدأ سريعًا رحلة العلاج والاستعداد للتدخل الجراحي.
وأكد الطوبجي أن نقابة المهن التمثيلية المصرية كانت حاضرة إلى جانبه منذ اللحظة الأولى، مشيرًا إلى أن نقيب المهن التمثيلية المصري أشرف زكي وجهه إلى طبيب متخصص في جراحات أورام الجهاز الهضمي، وهو ما ساهم في سرعة اتخاذ الإجراءات الطبية المناسبة.
ولفت إلى أنه خضع لعملية جراحية يوم 27 يناير، واستغرقت نحو ست ساعات، موضحًا أن تلك المرحلة كانت من أصعب الفترات التي مر بها في حياته، لكنها كشفت له في الوقت نفسه حجم المحبة والدعم الذي يحظى به من جمهوره وزملائه داخل الوسط الفني.
وأشار الفنان المصري إلى أن الدعم النفسي كان أحد أهم العوامل التي ساعدته على تجاوز الأزمة، موضحًا أن رسائل المحبة والدعوات التي تلقاها من جمهوره، إلى جانب دعوات المرضى الذين كانوا يتلقون العلاج معه داخل المستشفى، تركت أثرًا كبيرًا في نفسه ومنحته قوة للاستمرار في مواجهة المرض.
واختتم ياسر الطوبجي حديثه بالتأكيد على أنه لم يسبق له التحدث عن هذه التجربة من قبل، مشيرًا إلى أنه يعيش الآن مرحلة التعافي ويأمل في استكمال رحلة شفائه والعودة إلى نشاطه الفني بصورة طبيعية، متمنيًا أن تكون هذه الأزمة قد أصبحت جزءًا من الماضي.