مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

عقدة مارادونا تهدد حلم ميسي والأرجنتين في الفوز بكأس العالم

نشر
الأمصار

يواجه المنتخب الأرجنتيني ونجمه ليونيل ميسي قائد الفريق عقدة تاريخية تهدد مساعي التانجو للفوز بكأس العالم للمرة الثانية على التوالي والرابعة في تاريخهم بعد ثلاثة ألقاب سابقة في 1978 و1986 و2022.

يستعد ميسي ورفاقه لصدام قوي أمام إسبانيا بطل أوروبا في المباراة النهائية لمونديال 2026 التي ستقام في العاشرة مساء الأحد.

من جانبها، تسعى إسبانيا للفوز باللقب الثاني في تاريخها بعد التتويج في عام 2010 بجنوب أفريقيا بالفوز على هولندا في المباراة النهائية بهدف.

لكن مساعي الأرجنتين وميسي تصطدم بعقدة تاريخية تشير إلى أن آخر ثلاثة أبطال لكأس العالم وصلوا للنهائي في النسخة التالية، فشلوا في تحقيق اللقب مرتين متتاليتن.

بدأت هذه العقدة التاريخية مع منتخب الأرجنتين بقيادة أسطورته الراحل دييجو أرماندو مارادونا الذي قاد بلاده للفوز 3-2 على ألمانيا في نهائي مونديال 1986 بالمكسيك وعاد بعد أربع سنوات ليخسر أمام الألمان أيضا بهدف دون رد في مونديال 1990 بإيطاليا.

تكررت عقدة مارادونا مع البرازيل التي حققت لقب مونديال 1994 بالولايات المتحدة على حساب إيطاليا بركلات الترجيح، وبعد أربع سنوات سقطت بثلاثية في النهائي أمام فرنسا منظمة مونديال 1998.

أما الحلقة الثالثة من العقدة فكانت من نصيب منتخب فرنسا الذي توج بلقبه الثاني والأخير بالفوز 4-2 على كرواتيا في نهائي مونديال روسيا 2018 وبعد أربعة أعوام خسر الديوك اللقب أمام الأرجنتين بعد نهائي مثير في 2022 حسمته ركلات الترجيح بعد التعادل 3-3 في الوقتين الأصلي والإضافي.

وكان أنهى النجم الفرنسي كيليان امبابي، مشواره في كأس العالم 2026 وهو متربع على قمة الهدافين، بعدما سجل 10 أهداف في النسخة الحالية، متقدماً على الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي يملك 8 أهداف.

ولم يقتصر تفوق امبابي على هذه النسخة فقط، بل عزز مكانته في صدارة الهدافين التاريخيين لكأس العالم، بعدما رفع رصيده إلى 22 هدفاً، متجاوزاً ميسي الذي يلاحقه بـ21 هدفاً، في واحدة من أعظم المنافسات الفردية التي شهدتها البطولة عبر تاريخها.
وقدم مبابي بطولة استثنائية أكد خلالها قيمته كواحد من أبرز نجوم كرة القدم في العصر الحديث، بعدما جمع بين الحسم والفعالية والاستمرارية، ليختتم المونديال متربعاً على قمة هدافي النسخة الحالية وقمة الهدافين التاريخيين، تاركاً بصمة ستظل محفورة في ذاكرة عشاق كأس العالم سنوات طويلة