سوريا والسعودية تبحثان تعزيز التعاون الثنائي ومستجدات المنطقة
بحث وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد حسن الشيباني، مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، سبل تعزيز التعاون الثنائي بين سوريا والمملكة العربية السعودية، خلال لقاء عقد في العاصمة السعودية الرياض، تناول كذلك آخر التطورات الإقليمية والملفات ذات الاهتمام المشترك، في إطار المساعي الرامية إلى تعزيز التنسيق بين البلدين وتوسيع مجالات التعاون.

وذكرت وكالة الأنباء السورية "سانا" أن اللقاء ركز على بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وسبل تطويرها في مختلف المجالات، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم جهود تعزيز التواصل والتنسيق السياسي بين دمشق والرياض، في ظل التطورات التي تشهدها المنطقة.
كما ناقش الجانبان عدداً من القضايا الإقليمية الراهنة، وتبادلا وجهات النظر بشأن أبرز المستجدات السياسية والأمنية، إلى جانب الملفات ذات الاهتمام المشترك، مؤكدين أهمية استمرار التشاور والتنسيق حيال القضايا التي تؤثر في أمن واستقرار المنطقة.
وجاء اللقاء عقب وصول وزير الخارجية السوري إلى العاصمة الرياض في زيارة رسمية، تهدف إلى إجراء مباحثات موسعة مع عدد من المسؤولين السعوديين، تتناول العلاقات الثنائية وآفاق تطويرها، إضافة إلى مناقشة التطورات الإقليمية والدولية التي تشهدها المنطقة.
وتأتي هذه الزيارة في سياق استمرار الجهود الرامية إلى تعزيز العلاقات بين سوريا والسعودية، بعد مرحلة من الانفتاح السياسي والدبلوماسي بين البلدين، والتي شهدت خلال الفترة الماضية تبادل الزيارات الرسمية وتكثيف الاتصالات على مختلف المستويات، بما يعكس حرص الجانبين على تطوير التعاون المشترك.
ويُنظر إلى هذه المباحثات باعتبارها امتداداً للمساعي العربية الرامية إلى تعزيز العمل المشترك، وتنسيق المواقف تجاه القضايا الإقليمية، خاصة في ظل التحديات الأمنية والسياسية والاقتصادية التي تواجه المنطقة، وما تتطلبه من تنسيق مستمر بين الدول العربية.
كما تعكس اللقاءات المتواصلة بين مسؤولي البلدين رغبة مشتركة في توسيع مجالات التعاون السياسي والاقتصادي، وتعزيز الحوار بشأن الملفات الإقليمية، بما يسهم في دعم الاستقرار الإقليمي، ويفتح المجال أمام مزيد من التعاون في مختلف القطاعات خلال المرحلة المقبلة.
ومن المتوقع أن تشهد زيارة وزير الخارجية السوري إلى الرياض عقد لقاءات إضافية مع مسؤولين سعوديين، لبحث آفاق التعاون في عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك، ومواصلة التنسيق حول التطورات الإقليمية، بما يعزز العلاقات الثنائية ويخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين.