السودان.. صحة الخرطوم: استعدادات مكثفة وترصد يومي لمواجهة المخاطر الوبائية
أكدت المدير العام لوزارة الصحة بولاية الخرطوم الوزير المكلف الدكتورة صفاء علي محمد يوسف أن التحديات الصحية الراهنة تتطلب أعلى درجات الجاهزية وسرعة الاستجابة، مشددة على أهمية توحيد الجهود والعمل بروح الفريق، والإسراع في اكتشاف الحالات، وتعزيز الوعي المجتمعي، والتكامل مع الشركاء لضمان استجابة فعالة للطوارئ الصحية.
جاء ذلك خلال ترؤسها اليوم اجتماع مركز عمليات الطوارئ (EOC) ، بحضور مديري الإدارات العامة والإدارات التابعة للمدير العام، إلى جانب ممثلي المنظمات والشركاء
واستعرض الاجتماع تقرير الوضع الوبائي بالولاية، الذي قدمه مدير الإدارة العامة للطوارئ ومكافحة الأوبئة الدكتور محمد التجاني، حيث تناول التحوطات الوبائية، وجهود الفرق الميدانية، والتدخلات المشتركة مع إدارات صحة البيئة وتعزيز الصحة، إضافة إلى تدريب الكوادر المجتمعية.

وأشار التقرير إلى اكتمال التحوطات الخاصة بمرض الإيبولا، مع استمرار المتابعة اليومية للقادمين ومراقبة المنافذ والطرق، مؤكداً عدم تسجيل أي حالة إصابة بالمرض حتى الآن، إلى جانب تكثيف الاستعدادات لمواجهة طوارئ فصل الخريف.
كما ناقش الاجتماع خطة الترصد الوبائي، والتي تضمنت تفعيل العيادات الميدانية، وتعزيز الترصد المرضي، وتطوير الفحص المعملي، ومراقبة الأغذية، وتنفيذ برامج تعزيز الصحة والطب الوقائي، والتدريب على البروتوكولات والإجراءات الميدانية، وتحسين الجودة، وتأكيد تطبيق إجراءات مكافحة العدوى، ودعم خدمات الطب العلاجي، وإدارة المعامل، والرعاية الصحية الأولية، مع التوسع في مخازن الإمداد الدوائي بالتنسيق مع إدارة الصيدلة والمنظمات الشريكة
من جانبه، أكد ممثل منظمة الصحة العالمية الدكتور خالد محمد عوض الكريم جاهزيتهم والتزامهم بمواصلة دعم وزارة الصحة بولاية الخرطوم، من خلال المتابعة اليومية للوضع الصحي، وتعزيز أنشطة المراقبة الوبائية، وتنفيذ برامج التدريب وبناء القدرات على مستوى الوزارة.
وكانت حذرت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، الأربعاء، من أن أرباح تجارة الصمغ العربي في السودان قد تسهم في استمرار الحرب الأهلية، داعية الدول والشركات العاملة في هذا القطاع إلى الالتزام بالقانون الدولي وإجراء تدقيق في سلاسل التوريد لضمان عدم ارتباطها بانتهاكات حقوق الإنسان.

ويأتي التحذير في وقت يدخل فيه النزاع بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع عامه الرابع، بعدما تسبب في نزوح ملايين الأشخاص وتدمير مساحات واسعة من البلاد.