السودان.. سقوط العشرات في انهيار بئر تعدين بولاية نهر النيل
سقط 12 شخصاً على الأقل مصرعهم، الإثنين، إثر انهيار بئر تعدين تقليدي في منطقة دار مالي بولاية نهر النيل، شمالي السودان، وفقاً لشهود عيان ومصادر محلية.
وقال إسماعيل إبراهيم، أحد شهود العيان، لموقع “دارفور24″، إن الضحايا كانوا يعملون داخل البئر عندما انهارت عليهم، مشيراً إلى أن 3 من القتلى ينحدرون من بلدة قريضة، الواقعة على بعد 90 كيلومتراً جنوب مدينة نيالا بجنوب دارفور، فيما ينتمي الباقون إلى ولايتي القضارف والنيل الأبيض.
وأضاف أن فرق الإنقاذ لم تتمكن من انتشال الجثث، بسبب الانهيار الكامل للبئر. وأكد أبوبكر موسى، أحد أقارب الضحايا، وفاة قريبه عمر صالح عبد الشافع، مشيراً إلى أن الأسرة لم تتمكن من استخراج جثمانه.
ويأتي الحادث بعد أيام من إعلان الشركة السودانية للموارد المعدنية، مقتل 15 معدنياً تقليدياً، وإصابة آخر، في حادثة انهيار بئر منجم “محمد توفيق” بمنطقة سمنة، في محلية وادي حلفا بالولاية الشمالية.
وقالت الشركة، في بيان، إن فرقاً ميدانية توجهت إلى موقع الحادث، لمباشرة الإنقاذ وانتشال الضحايا، مشيرة إلى أن المنجم كان مغلقاً، بعد تقييمات فنية أثبتت خطورته، لكن بعض المعدنين خالفوا التوجيهات ودخلوه، ما أدى إلى وقوع الحادث.
وجددت الشركة دعوتها للمعدنين إلى الالتزام بتوجيهات إدارة البيئة والسلامة، وعدم دخول المناجم المغلقة، حفاظاً على سلامتهم.
عاصفة تضرب أرقين وتلحق أضراراً واسعة بمدرسة تاريخية في شرق السودان
تسببت عاصفة هوائية قوية في قرية أرقين بمحلية حلفا الجديدة بولاية كسلا في تدمير فصول دراسية وإلحاق أضرار واسعة بسكن الطالبات في مدرسة أرقين الثانوية للبنات، ما أثار مخاوف بشأن قدرة المدرسة على بدء العام الدراسي في موعده.
وقالت السلطات المحلية وفق جريدة التيار إن العاصفة ضربت منطقة القرية رقم 5، وأدت إلى انهيار أجزاء من مباني المدرسة، بما في ذلك غرف داخلية تستقبل طالبات من قرى مجاورة تعتمد على السكن الداخلي لمواصلة الدراسة.
ووصل المدير التنفيذي لمحلية حلفا الجديدة إلى موقع الحادث برفقة مدير التعليم الثانوي وعدد من مسؤولي التعليم، إضافة إلى وفد من هيئة شباب الكيان النوبي، لتقييم حجم الأضرار والاطمئنان على أوضاع المدرسة.وتعد مدرسة أرقين الثانوية للبنات مؤسسة تعليمية قديمة في المنطقة، وتستقبل طالبات من أكثر من سبع قرى، ما يجعل إعادة تأهيلها ضرورة لضمان استمرار العملية التعليمية وعدم تعطيل العام الدراسي.