ارتفاع مبكر لسعر الدولار مقابل الجنيه السوداني مع توسع الطلب بالسوق الموازي
شهدت سوق تداول العملات في السودان ارتفاعاً كبيراً في متوسط سعر الدولار اليوم الأربعاء، بعد أن بدأت منصات التداول غير الرسمية عرض الأسعار في وقت مبكر خلافاً للعادة، وسط زيادة واضحة في الطلب من قبل المضاربين والمتعاملين.
وسجل الدولار في السوق الموازي 5700 جنيهاً في بداية التداولات، بينما بلغ سعر الدرهم الإماراتي 1530 جنيهاً، والريال السعودي 1450 جنيهاً، في مستويات تعكس توسع الطلب على العملات الخليجية. وفي المقابل، تراجع الجنيه المصري إلى 109 جنيهاً نتيجة ارتفاع الدولار أمام الجنيه المصري الذي وصل إلى 51.78 جنيهاً في أسواق القاهرة.وفي منافذ الصرافات – الويسترن يونيون، ميج، وريمت – بلغ سعر الدولار 5300 جنيهاً، في مستويات أقل من السوق الموازي لكنها أعلى من الأيام الماضية، ما يعكس اتساع الفجوة بين القنوات الرسمية وشبكات التداول غير المنظمة.
وفي السوق الرسمي، أعلن بنك الخرطوم أسعاراً مستقرة دون أي تغيير. سجل الدولار 3576 جنيهاً، والريال السعودي 961 جنيهاً، والدرهم الإماراتي 979 جنيهاً، بينما بلغ الجنيه المصري 71 جنيهاً، والريال العماني 9377 جنيهاً، والدينار البحريني 9546 جنيهاً، والريال القطري 982 جنيهاً.
وتشير حركة السوق إلى أن إعلان الأسعار مبكراً يعكس نشاطاً غير معتاد داخل السوق الموازي، بينما تبقى الأسعار قابلة للتغيير خلال اليوم تبعاً لحجم الطلب وتذبذب المعروض داخل السوق غير الرسمية.
الدولار يواصل الصعود في مصر ويقترب من مستوى 51 جنيهًا
واصل سعر الدولار الأمريكي ارتفاعه أمام الجنيه المصري خلال تعاملات اليوم الأربعاء، مقتربًا من مستوى 51 جنيهًا في عدد من البنوك، وسط استمرار التقلبات في سوق الصرف وتأثر حركة العملات بتطورات تدفقات الاستثمارات الأجنبية قصيرة الأجل، إلى جانب الأوضاع الاقتصادية والجيوسياسية العالمية.
وأظهرت بيانات التعاملات المصرفية أن الدولار سجل أعلى سعر للشراء عند 50.80 جنيه، بينما بلغ أعلى سعر للبيع 50.90 جنيه، في حين استقر متوسط سعر العملة الأمريكية داخل البنوك المصرية عند نحو 50.71 جنيه. كما سجل السعر الرسمي لدى البنك المركزي المصري 50.65 جنيه للشراء و50.79 جنيه للبيع، بما يعكس استمرار موجة الارتفاع التي شهدتها السوق خلال الساعات الماضية.
وشهدت غالبية البنوك العاملة في مصر زيادة ملحوظة في أسعار صرف الدولار مقارنة بالتعاملات السابقة، حيث ارتفع السعر بنحو 50 قرشًا في عدد من البنوك الحكومية والخاصة، بعدما كان يتداول عند مستويات أقل خلال بداية التعاملات، وهو ما يعكس تسارع وتيرة التحركات داخل سوق الصرف.
وأوضح الخبير المصرفي المصري عز الدين حسانين أن الارتفاع الأخير في سعر الدولار أمام الجنيه يرتبط بما وصفه بآلية "التسعير العقابي"، التي يستخدمها البنك المركزي المصري في بعض الفترات عند خروج الاستثمارات الأجنبية قصيرة الأجل، بهدف تقليص المكاسب التي قد يحققها المستثمرون عند تحويل أموالهم إلى الدولار ومغادرة السوق.