مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

عاصفة تضرب أرقين وتلحق أضراراً واسعة بمدرسة تاريخية في شرق السودان

نشر
الأمصار

تسببت عاصفة هوائية قوية في قرية أرقين بمحلية حلفا الجديدة بولاية كسلا في تدمير فصول دراسية وإلحاق أضرار واسعة بسكن الطالبات في مدرسة أرقين الثانوية للبنات، ما أثار مخاوف بشأن قدرة المدرسة على بدء العام الدراسي في موعده.


وقالت السلطات المحلية وفق جريدة التيار إن العاصفة ضربت منطقة القرية رقم 5، وأدت إلى انهيار أجزاء من مباني المدرسة، بما في ذلك غرف داخلية تستقبل طالبات من قرى مجاورة تعتمد على السكن الداخلي لمواصلة الدراسة.

ووصل المدير التنفيذي لمحلية حلفا الجديدة إلى موقع الحادث برفقة مدير التعليم الثانوي وعدد من مسؤولي التعليم، إضافة إلى وفد من هيئة شباب الكيان النوبي، لتقييم حجم الأضرار والاطمئنان على أوضاع المدرسة.وتعد مدرسة أرقين الثانوية للبنات مؤسسة تعليمية قديمة في المنطقة، وتستقبل طالبات من أكثر من سبع قرى، ما يجعل إعادة تأهيلها ضرورة لضمان استمرار العملية التعليمية وعدم تعطيل العام الدراسي.

ودعت إدارة المدرسة وأهالي القرية حكومة ولاية كسلا والمنظمات الإنسانية ورجال الأعمال وأبناء المنطقة إلى تقديم دعم عاجل لإصلاح الأضرار وإعادة إعمار المباني المتضررة، مشيرين إلى أن التأخير قد يؤثر على انتظام الدراسة.ورحبت وكيلة المدرسة بزيارة الوفد الرسمي، مؤكدة الحاجة إلى تدخل سريع لإكمال أعمال الصيانة قبل بدء العام الدراسي، ودعت الجهات المختصة إلى توفير التمويل اللازم لإعادة المباني إلى وضع يسمح باستقبال الطالبات.

وقال ممثل قرية أرقين إن الأضرار تتطلب دعماً فورياً لإعادة تأهيل الفصول والداخلية، مشيراً إلى أن المدرسة تمثل مركزاً تعليمياً مهماً للمنطقة.


وأكد عضو هيئة شباب الكيان النوبي أن الهيئة ستساند جهود الأهالي، مشدداً على أهمية التنسيق بين الجهات الرسمية والمجتمعية لإعادة إعمار المدرسة وتعويض الخسائر التي خلفتها العاصفة.

وجدد نائب رئيس الكيان النوبي التزام الهيئة بدعم عمليات الصيانة، مؤكداً أن المدرسة تمثل قيمة تعليمية وتاريخية للمنطقة.

سقوط أمطار غزيرة أدت إلى انهيار خيام نازحي جنوب كردفان

أفاد نازحون من جنوب كردفان يقيمون في مخيم قوز السلام بمدينة كوستي بأن أمطاراً غزيرة أدت إلى انهيار خيامهم وتركهم دون مأوى ملائم.

وقال سكان في المخيم إن الأمطار الأخيرة تسببت في دخول المياه إلى داخل الخيام، ما أدى إلى تلف الأمتعة وبقاء الأسر مستيقظة حتى ساعات الصباح.

ويضم المخيم أكثر من 1100 أسرة نزحت من مناطق مختلفة في جنوب كردفان، وتعتمد على خيام مصنوعة من القماش لا توفر حماية كافية خلال موسم الأمطار.

وأشار نازحون إلى تسجيل إصابات وسط الأطفال بالتهابات، إضافة إلى تأثر كبار السن والمرضى نتيجة تعرضهم للبلل وانخفاض درجات الحرارة.

وأوضح بعض السكان أن عدداً من الأسر أصبحت تقيم تحت الأشجار بعد سقوط خيامها، بينما اضطرت أسر أخرى إلى بيع خيام كانت قد حصلت عليها سابقاً بسبب الظروف المعيشية الصعبة وانعدام مصادر الدخل.وأكد نازحون أنهم لم يتلقوا أي زيارة من مسؤولين منذ وصولهم إلى المخيم، مشيرين إلى غياب الدعم الرسمي والخدمات الأساسية.